هدفنا ليس الخروج من الاتفاق النووي ولكن اقناع الطرف الاخر بالالتزام به

طهران / 9 تشرين الثاني / نوفمبر/ ارنا – شدد المتحدث باسم الطاقة الذرية الايرانية " بهروز كمالوندي" على ان الخطوة الرابعة ليست الاخيرة ونأمل ان يستفيق الطرف الاخر وقال، هدفنا ليس الخروج من الاتفاق ولكن اقناع الطرف الاخر بالالتزام به.

واضاف كمالوندي للصحفيين اليوم السبت، بعد زيارتهم لمجمع شهيد علي محمدي (فوردو) للتخصيب، أنه، لقد كان من المقرر ان لا تكون هنالك في منشأة فوردو مواد نووية وان لا يتم التخصيب لفترة 15 عاما (من بدء تنفيذ الاتفاق النووي) الا انه تم البدء بهذا الامر قبل ايام عبر نقل مستودع من منشأة "الشهيد احمدي روشن" في نطنز الى "منشاة فوردو" في قم يحوي نحو طنين من غاز "UF6".

واوضح ان منشأة فوردو تتكون من جناحين، الاول ذلك الذي توجد فيه اجهزة الطرد المركزي والجناح الثاني هو الذي تم جمع اجهزة الطرد المركزي منه ولو كان من المقرر اعادة الاجهزة اليه فسوف لن تكون من طراز "IR1" بل سيتم استخدام اجهزة اكثر تطورا.

واشار الى تدشين 1044 جهازا للطرد المركزي في فوردو في 6 سلاسل تضم كل منها 174 جهازا بعد الاتفاق النووي واضاف، انه من المقرر عدم ضخ اليورانيوم في سلسلتين تم اخذهما بنظر الاعتبار للنظائر المستقرة، وان ايران اليوم في موقع ممتاز في مجال فصل العناصر الخفيفة.

واوضح بان طاقة تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو ستزداد خلال الايام القادمة وقال، بعد تشغيل فوردو سترتفع الطاقة من 8600 سو (وحدة فصل) الى 9500 سو ولا يعد الرقم بعيدا عما كان عليه قبل الاتفاق النووي.

وفيما اشار الى ان ايران ستعمل على تطويرالطاقة في مجمع فوردو خلال الاسابيع القادمة اضاف : ايران ملتزمة بالاتفاق النووي ولكن لم يتعادل التزامها بالحصول على الحقوق المنصوصة بالاتفاق ولذلك خفضت التزامها ليتعادل ذلك مع عدم وفاء الطرف الاخر بالتزاماته .

وشدد على ان علينا الحفاظ على انجازاتنا التي وصلنا اليها بفضل علمائنا وتابع : غدا سيكون مهما حيث سنقوم بضخ المواد الخرسانية للدخول في بناء وتجهيز المفاعل الثالث .

واكد اننا استثمرنا عمل اجهزة الطرد المركزي المتطورة للوصول الى ما كنا عليه قبل الاتفاق واضاف : نحن نمتلك 500 كيلو غرام من المواد المخصبة ورفع مستوى الادخار يجب ان يتزامن مع كيفية حفظها .

واعلن كمالوندي عن ازدياد الطاقة الانتاجية والمواد المدخرة موضحا بالقول : إن المواد المدخرة سنستخدمها كوقود للمفاعل .

واعلن ان ايران لديها اجهزة لفصل النظائر المستديمة الامر الذي لا تمتلكه جميع الدول التي تنضب اليورانيوم وهذا انجاز لها واضاف : تمتلك ايران الان 9 آلاف و 500 جهاز طرد مركزي حديث .  

وشدد المتحدث باسم الطاقة الذرية الايرانية على ان الخطوة الرابعة ليست الاخيرة ونأمل ان يستفيق الطرف الاخر واضاف : هدفنا ليس الخروج من الاتفاق ولكن اقناع الطرف الاخر بالالتزام به .

وصرح بان يوم غد الاحد سيكون يوما مهما اذ سيتم صب الخرسانة في القواعد الاساسية للوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية، رغم كل الضغوط والحظر الاميركي لمحطة بوشهر ومركز نظام السلامة والامان، وبعد صب الخرسانة في الوحدة الثانية سندخل مرحلة الوحدة الثالثة.

وحول المفتشة الدولية التي منعت من الدخول الى منشأة نطنز قال، ان هذه المفتشة الدولية مُنِعت من الدخول الى منشاة نطنز وتم الغاء وثيقة اعتمادها وهو ما تم اطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بها.

واضاف، ان اجهزة السيطرة كانت تشير الى انها إما كانت ملوثة بمواد او تحمل مواد ملوثة وقد رفعنا تقريرا بهذا الصدد الى لوكالة الذرية حيث قام سفير ومندوب ايران في الوكالة بتسليمه الى مجلس الحكام اذ اقتنع به الاعضاء ما عدا اميركا والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.

واوضح بان الخطوة الرابعة لن تكون الاخيرة ان لم تف الاطراف الاخرى بالتزاماتها ومن الممكن أن تكون هنالك خطوات لاحقة ومن الممكن ان تكون الخطوات هذه تقنية او في مجالات اخرى.

وصرح بان منظمة الطاقة الذرية كانت قد قدمت 15 مقترحا في سياق خفض الالتزامات النووية وحتى انها توقعت الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي".

واعلن كمالوندي عن انشاء محطات انتاج كهرباء نووية صغيرة في البلاد وقال : ان خطة البلاد تسير نحو انشاء محطات صغيرة بطاقة 200ميغاواط كهرباء وهي ضمن خطة العمل وسيعلن تفاصيلها يوم غد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية " علي اكبر صالحي".

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
8 + 8 =