ظريف يتوجه إلى كازاخستان غدا

طهران/ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن زيارة وزير الخارجية إلى كازاخستان، وقال إن خطة هرمز للسلام أو الاقتراح المقدم من رئيس الجمهورية امام الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تم إرسالها بالتفصيل إلى الدول المهتمة، بما في ذلك البحرين والسعودية ، وكانت هناك ردود جيدة ازاءها.

وفي لقائه الصحفي الأسبوعي أشار عباس موسوي اليوم الأحد الى التطورات التي حدثت خلال الاسبوع الماضي، وكان اهمها ، تنفيذ الخطوة الرابعة لخفض التزامات ايران النووية ومشاركة ظريف في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي (ايكو) في تركيا وقبل ذلك زيارته الى باكو ، ومشاركة عراقجي في لجنة نزع السلاح في موسكو.
وصرح موسوي، إن وزير الخارجية سيزور كازاخستان غدا، وفيما يتعلق برسالة الرئيس روحاني بشأن مبادرة هرمز للسلام، قال ان خطة هرمز للسلام والتي اقترحها الرئيس روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تم ارسالها بالتفصيل إلى البلدان المعنية ، بما في ذلك البحرين والسعودية، و كانت هناك ردود أفعال جيدة تجاهها.

وأعرب موسوي عن أمله في أن تحظى هذه الخطوة المباركة للجمهورية الإسلامية ، بترحيب هذه الدول وأن ننعم بمنطقة آمنة.

وفيما يتعلق بتصريحات مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي حول إمكانية مراجعة العقيدة النووية إذا تمت إعادة القرارات ضد إيران، وكذلك، أي من خطوات الاتفاق النووي بات بالفعل خارج التزاماتنا، صرح موسوي بان إيران اعطت للدبلوماسية فرصة بمقدار كاف، و قررت إيران في شهر مايو من هذا العام على أساس حقوقها في الاتفاق النووي بتخفيض التزاماتها، موضحا انه كان بامكان إيران أن تتصرف بطريقة تدريجية أو نهائية، لكن إيران اتخذت خطواتها تدريجيا للبقاء في الاتفاق النووي وللوفاء بالتزاماتها.

وتابع موسوي: الخطوة الرابعة تستند إلى ما تم اتخاذه في الاتفاق النووي؛ وقد أظهر اتخاذ هذه الخطوة أن الجمهورية الإسلامية جادة في اعلان مواقفها ولا تساوم على مصالحها.

وقال إن هذا كان حق الشعب الإيراني، وأشار إلى ان باب الدبلوماسية مازال مفتوحا، لكننا لانعقد الأمل على أي شخص ونقوم بتنفيذ مهامنا وفقا لواجباتنا ولاننتظر وعود الاخرين.

تصريحات أردوغان صحيحة وفي مكانها

وعلق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول إمكانية نقل الاحتجاجات العراقية داخل إيران ووجود أيادي خفية وراء هذه الاحتجاجات، وقال : تربطنا علاقات ودية مع دول المنطقة، وخاصة الدول الصديقة لنا، لكن هذا لايمنعنا من ابداء وجهات نظرنا، الجمهورية الإسلامية تعارض انتهاك سيادة الدول على اراضيها.

وتابع موسوي: النقطة التي قالها السيد أردوغان هي أنه يمكن سحب الاحتجاجات إلى إيران وأن هناك أيادي وراء الكواليس، هي صحيحة وفي مكانها، هناك ايادي خفية تريد دفع الاحتجاجات إلى الجمهورية الإسلامية، ومن الجيد أن تكون دول المنطقة متيقظة وحساسة.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
5 + 4 =