كتائب القسام: حدّ السيف ضربة لنخبة العدو الصهيوني ولن نسمح باستمرار الحصار

غزة- 11 تشرين ثان- نوفمبر- إرنا-شارك المئات من المقاتلين التابعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في عرض عسكري بمناسبة الذكرى السنوي الاولي للاشتباك الذي قتل فيه قائد وحدة النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

واستعرضت الكتائب بعضا من قوتها في شوارع القرية قبل ان يعقد الناطق باسم الكتائب مؤتمرا صحفيا .
وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري أن ما تحصلت عليه من معلومات وأحراز ومعطيات مختلفة في عملية حدّ السيف يمثل كنزاً استخبارياً حقيقياً، وضربة غير مسبوقة لاستخبارات العدو وقوات نخبته الخاصة والسرية.
وقال الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة خلال مؤتمر صحفي في الذكرى الأولى لعملية حد السيف: "إنّ ما بحوزتنا لم يكن للاحتلال في أسوء كوابيسه أن يتخيل وقوعه بين أيدينا، وإنّ المقاومة توظّف هذا الذخر الأمني والاستخباري لصالحها في معركة العقول وصراع الأدمغة بينها وبين الاحتلال الصهيوني".
وشدد قائلاً :"نَعدُ الاحتلال بأنّ ما لدينا سيكون له أثر عملياتي واضح في معاركنا المقبلة معه، وعلى قيادة العدو أن تقلق كثيراً مما بين أيدينا وأن تترقب ملياً أثره ونتائجه بعون الله".
وأوضح أن القسام سيكشف خلال الأسابيع القليلة القادمة عن بعض تفاصيل وحيثيات عملية حد السيف وما حققته من انجاز، وعن جهود العدو الضخمة التي بذلها في سبيل اختراق منظومات المقاومة، و التي أفشلناها مرة تلو الأخرى.
مضيفاً "كتائب القسام كسرت أعتى وحدات النخبة في جيش العدو الصهيوني، وانتزعت منهم أسراراً تكنولوجية وعملياتية طالما اعتبرها العدو جزءاً أساسياً من بنية عمله الأمني والاستخباري منذ عقود، وانتزعت معها الهيبة المزعومة والسطوة المصطنعة لنخبة النخبة في جيش العدو".
اتخاذ القرار

وأضاف أبو عبيدة أن ما قدمته المقاومة الفلسطينية بغرفتها المشتركة في عملية حد سيف وغيرها من جولات المواجهة مع الاحتلال لهو مفخرة وذخر لشعبنا.
وتابع: "سنسعى جاهدين للحفاظ عليه والبناء عليه، وتعزيز العمل المقاوم المشترك كإنجاز وطني فلسطيني فريد في مرحلة حساسة ومهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني.
وأكد أن المقاومة قادرة على تحديد خياراتها بدقة، واتخاذ قراراتها التي لا يمكن للعدو أن يتوقعها، فالحصار والعدوان على شعبنا يرفع فاتورة الحساب التي يتوجب على الاحتلال دفعها متى أرادت المقاومة ذلك بإذن الله.

 انتهى**٣٨٧**1110

تعليقك

You are replying to: .
2 + 14 =