سعد الحديثي: تخويل القوى السياسية العراقية لـ عبدالمهدي دفعته لإجراء تغييرات وزارية كبيرة

بغداد/22تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا-اكد المتحدث بإسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، الخميس، أن "مقررات اجتماع قادة الكتل السياسية وما تضمنته من تخويل لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بشان التعديل الوزاري، دفعت الاخير إلى تغييرات وزارية كبرى.

وقال الحديثي، إن "عبدالمهدي، اعلن منذ بضعة ايام عن رغبته بالتعديل الوزاري وتم اختيار عدد من المرشحين لعدد من الحقائب الوزارية"، لافتاً إلى أن "رئيس الوزراء أصبح يمتلك إمكانية كاملة ومساحة أكبر لتقديم أسماء مرشحة للحقائب بعد التخويل الذي صدر عن اجتماع قادة الكتل السياسية بخصوص التعديل الوزاري".

وأضاف الحديثي، ان "هذا التخويل دفع عبد المهدي للتفكير بتغييرات في عدد كبير من الحقائب بعد ان كان العدد مقتصرا على عدد محدود نتيجة عدم وجود تأكيد من قبل مجلس النواب بان التغييرات التي سيقدمها مجلس الوزراء ستحظى بالقبول او سيتم تغييرها سريعا في البرلمان".

واشار الى انه "اليوم أصبح الباب مفتوحا بشكل كامل أمام عبد المهدي بعد المقررات الاخيرة، وبالتالي سيستكمل قائمة تضم عددا من الحقائب الوزارية الخدمية والاقتصادية التي تمس قضايا متعلقة بمطالب المتظاهرين على المستوى الخدمي وباقي القضايا المتعلقة بالإصلاح الاداري والاقتصادي في مؤسسات الدولة ووزاراتها الاساسية".

ولفت، إلى ان "عبد المهدي، سيستكمل قائمة التعديل الوزاري في القريب العاجل لتقديم الاسماء الى مجلس النواب" وسيتم اعتماد معايير مهنية في الترشيح واختيارهم وفقا لقناعة رئيس الوزراء بقدرات هؤلاء المرشحين وامكاناتهم وسيرهم الذاتية وسجلهم الوظيفي ونزاهتهم فيما يتعلق بالإدارة الحكومية دون ضغوط الكتل السياسية وهو ما سيشكل بداية لمرحلة جديدة في عملية الاختيار تكسر الآلية التقليدية التي كانت سائدة عبر بوابة الكتل السياسية".

وأوضح الحديثي، أن "الية الأختيار اليوم اصبحت تنحو منحى جديداً لاختيار المناصب العليا يحرر مؤسسات الدولة من سيطرة ونفوذ القوى والاحزاب السياسية المعروفة"، لافتا الى ان "عبد المهدي، حرص على ان تكون قائمة الاسماء الجديدة للمناصب الوزارية تراعي متطلبات المرحلة الحالية وتحقق مطالب المتظاهرين ومحاربة الفساد وتحقيق الاصلاح وايجاد اليات عمل جديدة في المنظومة الادارية".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
4 + 8 =