مسؤول عراقي: أجهزة تعمل لصالح مخابرات دولية تساهم بنشر الفوضى في العراق

بغداد/23 كانون الثاني/نوفمبر/ارنا-اتهم المتحدث باسم الحكومة العراقية، وليم وردا، الجمعة، "المافيات" والأجهزة التي تعمل لصالح استخبارات دولية، بالمساهمة في تعقيد المشهد العراقي ونشر الفوضى.

وقال وردا في تصريح صحفي : "هناك في العراق مافيات كثيرة من الفساد، وأجهزة تعمل لصالح مخابرات دولية، يجوز أنها تساهم على تعقيد المشهد العراقي".

وأضاف، "يريد البعض أن يفلت من المحاسبة، ومن مصلحتهم خلق الفوضى ودفع البلاد نحو الفوضى، التي ربما تتيح لهم الإفلات من الحساب والعقاب، ولا يسعى لتوجيه الأمور نحو خلق نظام وقانون يضعه تحت طائلة المحاسبة لإنقاذ نفسه".

وفيما يتعلق بتعرض العراق لضغوط من أي دول أخرى، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، "حقيقة الضغوطات الأكثر تتمثل في تحريك الشارع وتأجيجه والهجمة الإعلامية للضغط على الحكومة خاصة في المرحلة الراهنة".

ولفت الى ان "هناك ضغط إعلامي مناوئ، وأحاينا لا يعكس حقيقة الموقف وهذا يشكل ضغطا كبيرا".

وأكد، ان "الحكومة تأخذ قراراتها بكل حرية وتجلس مع كل الفرقاء والكتل وتحاور الآخرين وشرائح المجتمع العراقي بحرية وبدون ضغوطات".

وحول استقالة رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، اشار وردا الى ان "عبد المهدي ليس متشبثا بالسلطة، وقال في أكثر من لقاء إنه مستعد للاستقالة في حال هيأت الكتل السياسية البديل له، لكن يرى أن استقالته في هذه اللحظة ستعقد المشهد في ظل عدم وجود بديل جاهز أو حاضر".

وتابع، "رئيس الوزراء غير متشبث وغير متمسك بأن يكون في السلطة، وهو يرى أن من مسؤوليته في الوضع الراهن والصعب أن يدير أعمال الدولة، لعدم انفلات الأوضاع نحو الفوضى والتحول من حالة الدولة للادولة، وهي مسؤولية كبيرة يتحملها الآن إلى حين تتوفر البيئة المناسبة والبديل".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =