كاتب عراقي: اميركا تقف وراء خطف الناشطين في العراق

بغداد/23 كانون الثاني/نوفمبر/ارنا-كشف الكاتب المحلل السياسي العراقي حافظ آل بشارة ، الجمعة، ان اعمال الخطف التي حدثت بحق ناشطين ومتظاهرين لا تخلوا من وجود لمسات أميركية وبعثية تقف خلفها، لافتا الى ان الأيام المقبلة قد تشهد تصاعد في وتيرة هذه الاعمال، ما ينبغي على الحكومة كشف تلك الجهات وتفعيل الجهد الاستخباري داخل مناطق التظاهرات.

وقال آل بشارة في تصريح صحفي، ان "اختطاف الناشطين والمتظاهرين لا يخلوا من تدخل أميركي لكن على الجهات الأمنية الكشف عن الذين يقفون خلف هذه العمليات بشكل صريح".

وأضاف ان "المخابرات الأميركية وسفارة واشنطن في بغداد إضافة الى البعثيين يعملون على استغلال التظاهرات كـ (حصان طروادة) والقيام باعمال خطف ومن التوقع تصاعد وتيرة هذه الاعمال في الأيام المقبلة".

وأشار بشارة، الى ان "هناك ضعف في العامل الاستخباري خلال التظاهرات اذ يتوجب ان تكون الخلايا الاستخبارية حاضرة داخل التظاهرات لتطبيق القانون والكشف عن المخربين والجهات التي تسعى الى استغلال التظاهر".

وتوقع آل بشارة “قيام الجهات الذكورة بعمليات تخريب وحرق للمباني واحداث الفوضى من اجل تحميل الحكومة مسؤولية ما يحدث"، مشددا على انه "يتوجب الحذر واعتقال المخربين والقتلة والتحقيق معهم لمعرفة الشبكات التي تمولهم وتدفعهم بهذا الاتجاه".

وأوضح، ان "ساحات التظاهر بدأت تنقسم الى نصفين احدهما يحاول ركوب الموجة واتباع أساليب التخريب والنصف الاخر هم أبناء الوطن ويطالبون بحقوقهم وهم بدورهم بإمكانهم التبليغ عن المندسين داخلهم".

واكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي، على ان "الحكومة يمكنها الإفصاح عن التدخل الأميركي في ملف التظاهرات ودعهما للاعمال التخريبية وعمليات الخطف الجارية خاصة ان هناك اتفاقية امنية ما بين العراق وأميركا وبالتالي فأن قول الحقيقة يعني خرق الاتفاقية في حين ان التستر على المعلومات وعدم كشف الحقيقة من المسؤول فيعتبر بذلك خائنا لبلده".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 13 =