وزير الدفاع : خُطط الغرب لأمن المنطقة ليست الا اساليب استعمارية جديدة

طهران/2كانون الاول/ديسمبر/ارنا - اعتبر وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة "العميد امير حاتمي"، الخطط التي يقدمها الغربيون بمن فيهم وزيرة الدفاع الفرنسية للمنطقة، بانها ليست الا اساليب استعمارية جديدة وغير مسؤولة.

وردا على التصريحات التدخلية لاحد المسؤولين الاوروبيين في الشوون الدفاعية خلال موتمر منامه المنصرم، اضاف العميد حاتمي في تصريح له اليوم الاثنين : ان تدخل الغربيين يزيد من تعقيد الظروف الامنية في المنطقة واوصيكم بان تفكروا في علاج للموت السريري لاجهزتهم الامنية.

وتابع : ان المستعمرين الذين كانوا يتصرفون كما يشاؤون في المنطقة قبل نحو قرن وباتوا مرغمين بمغادرتها تحت وطأة المقاومة الشعبية، يحلمون اليوم بالعودة من جديد الى المنطقة للحصول على حصتهم من البقرة الحلوب التي يقدمها ترامب، لكن يجب ان يعلموا بان شعوب المنطقة تتمتع بالوعي واليقظة وهي لم تنس ظلمهم ونهبم، وعليه فإن هؤلاء المستعمرين عاجزين عن استفزاز هذه الشعوب بواسطة اللعب بالالفاظ.

واكد العميد حاتمي، انه من الافضل لوزيرة الدفاع الفرنسية بان تنظر الى الاحصائيات التي تشير الى عدد الرعايا الفرنسيين الذين انضموا الى جماعة داعش الارهابية ودورهم في ارتكاب الجرائم داخل سوريا والعراق بدلا من انتهاج سياسة الاسقاط والادلاء بالتصريحات المستفزة التي تاتي في سياق تحقيق مصالح بلادها وان تبين ما هو الدور الايجابي الذي لعبت بلادها في مكافحة الدواعش الارهابيين التكفيريين بالعراق وسوريا.

كما اشار الى تدمير الارهابيين التكفيريين في المنطقة على يد القوات المسلحة والشعبية في العراق وسوريا وبمساندة كل من ايران وروسيا،مصرحا : ان القوى الغربية سواء الولايات المتحدة ام غيرها لم تقم باي خطوة لمواجهة هولاء الارهابيين غير العمل على توظيف هذه الجماعات المسلحلة في سياق مصالحها.

كما نوه العمید حاتمي بعملية اسقاط الطائرة المسيرة الاميركية المعتدية؛ وقال : ان القوات المسلحه الايرانية المقتدرة لم تدخر جهدا في ارساء الاستقرار واستتباب الامن على صعيد المنطقة خلال الاعوام الاخيرة فضلا عن امتلاكها القدرات اللازمة في حماية اراضيها واجوائها وهي تعزز قدراتها الدفاعية .

واكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة مخاطبا حكومات المنطقة : ان القوى الآتية من خارج المنطقة وتدخلاتها هي السبب الرئيس لعدم الاستقرار وانعدام الامن في المنطقة، بينما تتمتع الدول الاقليمية بالطاقات والقدرات اللازمة لتوفير امن المنطقة وفي اطار التعاون المشترك ومن دون تدخل القوي الاجنبية اذ ينبغي تركيز كافة الجهود في هذا الاطار.

انتهى ** 2018/ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
7 + 5 =