الاتصال بين ايران والسعودية يسهم في حل مشاكل المنطقة

بيروت /4 كانون الاول / ديسمبر / ارنا - اكد مستشار رئيس الوزراء اللبناني الاسبق، الخبير في شؤون المنطقة "رفعت بدوي"، على ان الاتصال بين ايران والسعودية يسهم في حل مشاكل المنطقة؛ لأن الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية دولتان كبيرتان و مؤثرتان في المنطقة.

واضاف رفعت بدوي  في حوار خاص مع مراسل ارنا، لكن في مستوى القرار الوطني نلاحظ أن الجمهورية الإسلامية الايرانية تمتلك زمام الامور فيما يخص قرارها السيادي المستقل ولكن بالنسبة للمملكة العربية السعودية هناك معروف للجميع بأنها لا تمتلك هامش كبير لحرية القرار لأن قراره مرتبط بمصالح الولايات المتحدة الأميركية التي تشن حملة كبيرة اليوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية و هذا الأمر بدا واضحا من خلال ما يجري في العراق و سوريا و لبنان و الحصار الإقتصادي التي تشنه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الولايات المتحدة.

واكد بدوي، نحن نأمل بأن تكون هناك وساطة عمانية لتقريب وجهات النظر، و اشير أيضا أن هناك رسالة خطية من ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان وجهت إلى قائد الثورة الإمام الخامنئي و هذه كلها امور تصب في مصلحة تهدئة الأوضاع بين البلدين أو تهدئة التوتر بين البلدين.

وقال مستشار رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص انه طلب وزير الخارجية الايرانية موعد لقاء مع وزير الخارجية السعودي لكن لم يلق جوابا في هذا الشأن و إيران تسعى دائما لحسن الجوار و هي أعطت إشارات واضحة بأنها لا تريد الاعتداء على دول الجوار و هناك مبادرة ايرانية اطلقت و سميت الجار قبل الدار و أيضا دعت مجلس تعاون الخليج الفارسي إلى الموافقة على المبادرة الايرانية لحسن سير الملاحة في مضيق هرمز و توقيع اتفاقية عدم اعتداء بين البلدان ولكن لم تلق آذانا صاغية بين تلك البلدان.

و بالنسبة للتطورات الأخيرة في لبنان قال انه تشكل بعد 17 تشرين الثاني جو عام لا يمكن تجاوزه بسهولة و هذا الرأي العام هو رأي عام ضاغط لا زال بالمنحى السلمي و المنحى المعقول للتعبير عن رفضه لهذا الفساد المستشري و الذي لم يعد يحتمل.

و أكد ان هذا الرأي العام الجديد لا أحد يمكن تجاوزه، و هذا الرأي العام لا يمكن أن يطلق عليه تسمية ثورة لأنه لا يمكن أن يرقى إلى مستوى ثورة، ولکن الانتفاضه، إذا كانت قد توافقت القوى السياسية الموجودة اليوم في لبنان، صحيح لم يزل لها تأثير على الواقع السياسي في لبنان و الأحزاب و ما شاكل لكن يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار الرأي العام و الجماهير المحتشدة في الشوارع، لأنه إذا لم تقبل هذه الجموع أو هذه الحشود بما اتفق عليه بين الأحزاب فيما بينها، ولا تنسى تجارب الأحزاب فيما بينها على مدى ثلاثين عاما كانت مريرة على الشعب اللبناني.

انتهى** 1453**

تعليقك

You are replying to: .
2 + 11 =