روحاني: الاعداء فشلوا في الحاق الضرر بالاقتصاد الايراني

طهران/ 8 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا- قدم الرئيس الايراني حسن روحاني مشروع الميزانية العامة للعام الايراني القادم (يبدأ في 21 اذار/مارس 2020) الى مجلس الشوري الاسلامي مؤكدا انها میزانیة الصمود والتصدي للحظر المفروض على ايران، مبينا هزيمة الاعداء في الحاق الضرر بالاقتصاد الايراني.

واكد روحاني في تصريحه خلال حضوره صباح اليوم الاحد اجتماع مجلس الشورى الاسلامي لتسليم مشروع ميزانية البلاد للعام الايراني القادم (يبدا في 21 اذار /مارس) اكد فشل الاعداء الاميركيين والصهاينة في مخطط تصعيد الحظر ضد الشعب الايراني، مضيفا: ان الاحصائيات تشير الى ان الاقتصاد الايراني شهد نموا ايجابيا وان ميزانية العام القادم هي میزانیة صمود وتصدي للعقوبات المفروضة ضد الشعب الايراني.

وأوضح روحاني : بحسب التقديرات فان الاقتصاد بدون النفط سيسجل فائضا هذه السنة ( تنتهي في  20 مارس/آذار2020)، ومن المؤمل أن تستمر هذه الوتيرة في السنة المالية المقبلة.

وأكد أن ميزانية العام الجديدة لا تعتمد تقريبا على إيرادات صادرات النفط، التي سيتم صرفها على المشاريع العمرانية فقط.

ولفت روحاني الى أن القطاع الصناعي سجل نموا بـ 3.7 بالمئة من حيث الانتاج و14.5 بالمئة في المبيعات في غضون الشهور الماضية، وهذا يعني المضي بالاتجاه الصحيح في اقتصاد البلاد.

وقال انه خلال الاشهر التسعة الاولى من العام (الايراني) الجاري تم تسديد 340 تريليون ريال (الدولار يعادل 42000 ريال حسب السعر الرسمي) للميزانية الانمائية وان المشاريع المهمة والاساسية الماخوذة بنظر الاعتبار من قبل الحكومة؛ اما انها تم افتتاحها او سيتم افتتاحها حتى نهاية العام الجاري.

واضاف، انه وفي الوقت الذي تصور فيه اعداؤنا؛ الاميركيون والصهاينة، بانهم ومن خلال تصعيد الحظر على الشعب الايراني سيشلون فاعلية الشعب والحكومة، قد شعروا بالعجز من مخططهم هذا، اذ تمكنت الحكومة خلال الاشهر التسعة الماضية (منذ بداية العام الايراني لغاية الان) من اتخاذ خطوات ملحوظة في الاقتصاد العام

وبيّن الرئيس روحاني بأن ايران حققت الاكتفاء الذاتي في الطاقة، بحيث تصدر الغاز لمختلف الدول في فصل الشتاء وهذا ذو أهمية مضيفا: انه وبحسب أحدث تقرير وزارة النفط فان انتاج البنزين سيبلغ 110 ملايين لتر يوميا حتى 20 مارس/آذار 2020.

ونوه الى الاستثمارات الروسية في ايران مبيّنا أن ملياري دولار من أصل 5 مليارات دولار، قيد الانجاز حاليا، والبقية سيتم تفعيلها في سنة 2020.

وبحسب البيانات الرسمية، فان حجم الموازنة العامة يبلغ 5638290 تريليون ريال ( 134.2 مليار دولار) تتوزع على ايرادات عامة بـ 4845960 تريليون ريال وعوائد كافة الاجهزة 790 تريليون ريال، والبنوك والمؤسسات الخاصة 14830 ريال.

وتشمل الميزانية بيع اصول استثمارية بـ 98.80 تريليون ريال وأصول مالية بـ 1240 تريليون ريال، فيما تتوقع عوائد ضريبية وجمركية بـ 1950 تريليون ريال.

وبحسب المشروع فان الحكومة ستطرح صكوكا اسلامية بـ 800 تريليون ريال، فيما يبلغ حجم المبيعات المتوقع للنفط 980 تريليون ريال.

و كان مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة التخطيط والميزانية الايرانية محمد باقر نوبخت قد أعلن في وقت سابق انه وفي ظل الحظر الاميركي على صادرات النفط الايراني فسيتم اعداد ميزانية البلاد الجديدة للمرة الاولى في تاريخ الحكومات في الجمهورية الاسلامية بادنى اعتماد على عوائد النفط.

واضاف، انه تم في هذه الميزانية العمل للبحث عن مصادر اخرى بدلا عن النفط وادارة البلاد عبر هذه المصادر.

يتبع...

أخبار ذات صلة

تعليقك

You are replying to: .
7 + 11 =