الشيخ قيس الخزعلي: أحمد المهنا قُتل على يد المخربين وعملاء الداخل والخارج

بغداد/10كانون الاول/ديسمبر/ارنا-أكد الأمين العام لحركة أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الاثنين، أن استشهاد أحمد المهنا دليل على الظلم والمظلومية التي تقع على الحشد الشعبي، مشددا على وجوب الفرز بشكل واضح بين المتظاهرين السلميين وبين المخربين وسحب المظاهر المسلحة من ساحات التظاهر وفسح المجال للقوات الامنية لأخذ دورها.

وذكر مكتب الشيخ الخزعلي في بيان له، إن "الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي حضر مجلس الفاتحة على روح الشهيد احمد المهنا اللامي المقام في حسينية الزوية ببغداد والذي حظي بحضور حشد جماهيري كبير وقادة الحشد الشعبي".

وقال الشيخ الخزعلي، بعد مجلس الفاتحة بحسب البيان، : "نعزيكم جميعا بشهادة الشهيد المصور الحربي أحمد المهنا، وهذه الشهادة دليل على الظلم والمظلومية التي تقع على الحشد الشعبي".

وأضاف، ان "أحمد المهنا قتل على يد المخربين وعلى يد عملاء الداخل وعملاء الخارج وأن المؤامرة موجودة والدليل أن القوى الأجنبية تريد أن تقحم الحشد الشعبي وتتهمه بأنه هو من يقمع المتظاهرين في ساحات التظاهر، وهنا يتأكد لنا بأن من قتل الشهيد العلياوي هو نفسه من قتل أحمد المهنا، ولذا يجب علينا جميعا ان نفرز بشكل واضح بين المتظاهرين السلميين وبين المخربين".

وحذر الشيخ الخزعلي من أن "التظاهرات السلمية يتغلغل فيها المخربون وهم من يقوموا بالحرق والقتل".

وتابع، "لا حل الا بالوقوف جميعاً بوجه هذا المشروع التخريبي ونكشف الأقنعة عنهم، وإذا تساهلنا عنهم ستكون مصالح الناس في خطر، ولذا يجب على الجميع أن يسحبوا المظاهر المسلحة من ساحات التظاهر وفسح المجال للقوات الأمنية لأخذ دورها".

وكان المصور الحربي "أحمد المهنا" الذي كان يعمل مصوراً في مديرية إعلام الحشد الشعبي قد استشهد بإطلاق نار من قبل مجموعة مجهولة هاجمت المتظاهرين في ساحة التحرير مساء الجمعة الماضي.

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
6 + 8 =