وزارة العدل: مجلس الأمن أصبح أداة بأيدي المنتهكين لحقوق الإنسان

طهران/11 كانون الأول/ديسمبر/إرنا- أصدرت دائرة حقوق الإنسان بوزارة العدل بيانا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (في العاشر من ديسمبر)، أعربت خلاله عن أسفها الشديد بالنسبة لتحول بعض المنظمات والأجهزة الدولية لحقوق الإنسان بما فيها مجلس حقوق الإنسان، ومجلس الأمن التابعين للأمم المتحدة الى مجرد أدوات لتحقيق مآرب البلطجيين ومنتهكي حقوق الإنسان. 

وأكدت دائرة حقوق الإنسان بوزارة العدل في بيانها أولا على الحاجة الماسة لتقديم تعريف موحد عن حقوق الإنسان على الصعيد العالمي، وثانيا على ضرورة إعادة النظر بصورة جادة في هيكلة المنظمات الدولية بما فيها منظمة الأمم المتحدة بهدف توحيد الأساليب في معالجة القضايا المعنية بمقولة حقوق الإنسان؛ مشددة ان مستقبل الالتزام بحقوق الإنسان سيبقى غامضا طالما توجد هناك نظرة مادية لمقولة حقوق الإنسان.
وأشارت الى مرور ما يزيد عن سبعة عقود على اقرار الاعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ الإعلان الذي تمت صياغته بهدف الحفاظ على حقوق جميع أفراد البشر في مختلف مجالات الحياة بما في ذلك حقوقهم في الحرية، والمساواة، والحياة، وحرية المعتقد والتعبير وما الى ذلك؛ مؤكدة انه بناء على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فان حقوق الإنسان عبارة عن حقوق "أساسية" و"فردية" تمنح لأي إنسان في أي مكان كان في العالم كان لمجرد إنسانيته.
وأكدت، ان حقوق الإنسان باعتبارها واحدة من أهم سمات الحضارة وتقدم المجتمع الإنساني، أصبحت اليوم ألعوبة بأيدي القوى المتغطرسة في العالم وأضافت، ان الغموض الذي يشوب تعريف حقوق الإنسان واستخدامها كمجرد أداة والمعايير المزدوجة لحقوق الإنسان تعد من أهم أوجه القصور والتحديات التي تواجه تعزيز حقوق الإنسان في العالم؛ مشيرة الى مرور أكثر من سبعة عقود على اقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الا اننا لا نزال نشهد انتهاكات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. من جهة تعصف أحداث عديدة في الشرق الأوسط بما فيها انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وسوريا والعراق وأفغانستان، ومن جهة أخرى فان انتهاكات حقوق الانسان في الدول الغربية التي تزعم وتنادي بالديمقراطية، والدفاع عن حقوق الإنسان، كلها تشير الى ان حقوق الإنسان ما زالت بعيدة كل البعد عن المستوى المأمول والمثالي.
ولفتت الى النقاط السوداء في سجل الدول التي باتت اليوم ترفع راية النضال لدفع حقوق الإنسان والتي أخذت تتدخل في الشؤون الداخلية للدول التي لديها تعريف ومعايير ايديولوجية أخرى تختلف عنها في مجال حقوق الإنسان، وذلك تحت شعار  الدفاع عن حقوق الإنسان والتطلع للديمقراطية.
وسمي العاشر من كانون الأول/ديسمبر باليوم العالمي لحقوق الإنسان.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
5 + 0 =