لنمنح المجتمع بنعمة الصلاة الامان والسلامة النفسية والحيوية

طهران 12 كانون الاول / ديسمبر / ارنا – بعث قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد على الخامنئي خطابا الى المشاركين في مؤتمر الصلاة العام بمدينة "جرجان" (شمال)، اكد فيه : ان الله (سبحانه وتعالى) اهدى الينا الصلاة لنطهر ارواحنا ولكي نضفي على الاواصر البشرية الروحانية والامان والسلامة النفسية ونخلصها من التحديات الصعاب، وان نبث البهجة والحيوية في المجتمع.

وبحسب الموقع الاعلامي الالكتروني لمكتب قائد الثورة الاسلامية، فقد جاء نصّ خطاب سماحته الى مؤتمر الصلاة العام الذي بدأ اعماله صباح اليوم الخميس في مدينة جرجان (بمحافظة كلستان – شمال)، على الشكل التالي :   
بسم الله الرحمن الرحیم
وصلّی الله علی محمّد و آله الطیبین
ان من جملة النعم الالهية العظمى التي لا تعد ولاحصى، هناك نعم بارزة تثير الذهول والتأمل عند اولي الالباب؛ والصلاة هي من اكثر هذه النعم المذهلة جمالا وروعة.
وان الامتزاج بين اذكار وحركات الصلاة وتناغمها المبهر مع اوقات الصلوات الواجبة والمستحبة، وايضا ضرورة التركيز وحضور القلب والتاكيد على ادائها في المساجد وجماعة، وايضا التاكيد على تطهير جسم ولباس وروح (المصلي) من الدنس بواسطة الغسل والوضوء، والتاكيد على التوجه من اي بقعة في العالم نحو محور مركزي اي الكعبة المشرفة، وغيرها من الامور والملاحظات الدقيقة وذات مغزى كثيرة كامنة في هذه الفريضة المميزة والفريدة، كل ذلك يثير دهشة وذهول الانسان امام هذه الظاهرة الالهية.
لقد انعم الله (سبحانه وتعالى) علینا بهذه النعمة العظيمة، لنزكّي ارواحنا، ونتجنب المعاصي ونضفي الروحانية والامان والسلامة النفسية
والبهجة والحيوية على الاواصر البشرية فی مجتمعاتنا، ونستيطع ونخلصها من التحديات الصعاب.
لقد اصبحت هذه النعمة، فريضة ملزمة لضمان انتفاع المجتمعات وعدم حرمانها من ادنى حد منها؛ ان هكذا نعمة عظمى وفي الوقت نفسه قليلة التكلفة المالية والزمنية، لهي مدعاة للثناء اللامتناهي.  
ايها الحضور الكرام! نحن عاجزون او مقصرون في سياق التقدير والثناء قبال هذه الفريضة، وهناك العديد من الامور التي ينبغي القيام بها، وانني اتطلع بان يبادر العالم المجاهد حجة الاسلام قرائتي الى تذكرينا جميعا بها.
والسلام علیکم و رحمة الله
السیّد علی الخامنئي

تعليقك

You are replying to: .
7 + 1 =