القبانجي: امريكا هي المتهم الاول بدعم اعمال العنف والتخريب في العراق

بغداد/14كانون الاول/ديسمبر/ارنا-اكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي، ان امريكا هي المتهم الاول بدعم اعمال العنف والتخريب في العراق بهدف تمزيقه، ومحاولتها لاعادة الديكتاتورية اليه.

وقال السيد القبانجي، خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف الاشرف ، ان "امريكا المتهم الاول بدعم اعمال العنف والتخريب بهدف تمزيق العراق ومحاولتها لاعادة الديكتاتورية".

واضاف، ان "القوات الامنية قدمت الشهداء ونزعوا سلاحهم لابعاد التهمة عنهم وكشف الجماعات الارهابية والمندسة، وان اتهامهم بالقتل غير مقبول".

وندد القبانجي، بالتهديد الذي وجهته الخارجية الامريكية بتحرك دولي ضد العراق بحجة القتل المتعتمد ضد المتظاهرين.

وأدان العقوبات الامريكية التي فرضتها على ثلاثة من قادة الحشد الشعبي ووضعها لهم على لائحة الارهاب، قائلا "نحن ندين هذا الموقف ونعتبره تدخلا في الشان العراقي كما نعتبره دفاعا وحماية وانتصارا لداعش وعدوانا على الحشد الشعبي والارادة العراقية".

وفي محور آخر عدّ امام جمعة النجف الاشرف جريمة ساحة الوثبة اول أمس الخميس في العاصمة بغداد، بسحل شاب والتمثيل به وقطع راسه وصلبه بالجريمة البشعة والروح الذئبية متسائلا:  "هل هؤلاء يريدون الاصلاح والتصحيح؟".

ودعا الى "معاقبة مرتكبي هذه الجريمة بسرعة وامام مرأى الناس لكي نحافظ على سمعة المتظاهرين السلميين"، واصفا مرتكبي هذه الجريمة "بالوحوش والروح الذئبية"، داعيا "قوى الامن الى فرض سيطرتها".

و شدد على ضرورة ان "تعيد القوى الامنية سيطرتها وهذا بتوجيه المرجعية الدينية بعد ان اعطت الفرصة الكافية".

واشار الى انه  "تأكد للجميع ان الامن لا يُحفظ الا من خلال القوى الامنية وهي مدعومة اليوم من قبل الجميع ومن قبل الشعب والمرجعية الدينية".

وحول ذكرى الانتصار على داعش اكد القبانجي على ان "المرجعية والقوى الامنية والحشد الشعبي والشعب العراقي هي الاضلاع الثلاثة لمثلث النصر"، مبينا ان "الشعب العراقي دحر اكبر مخطط لتمزيق المنطقة والامة الاسلامية وادخالها بحرب لها اول وليس لها اخر تحت عنوان الدولة الاسلامية".

ولفت الى "اننا اليوم نشهد حملات ممنهجة ضد هذه الاضلاع لان عدونا ادرك ان قوتنا بها"، مشددا  انه "كما انتصرنا عسكريا سننتصر فكريا وثقافيا".

وبارك للشعب العراقي وعوائل الشهداء والجرحى والقوى الامنية والحشد الشعبي والمواكب الحسينية ذكرى النصر على داعش.

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 11 =