لاريجاني : ايران تتطلع لتعزيز التعاون متعدد الجوانب بين برلمانات اسيا

طهران/14كانون الاول/ ديسمبر/ ارنا- دعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني" الدول الاعضاء في اجتماع جميعة البرلمانات الاسيوية، الى تبني مشروع القرار الذي قدمته ايران لـ"تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء في هذه الجمعية حماية لتوجهاتها متعددة الجوانب وتعزيزها".

وفي كلمة القاها لاريجاني اليوم الاثنين خلال الدورة الـ12 لجمعية البرلمانات الاسيوية بمدينة أنطاليا التركية، اعرب لاريجاني عن امله في ان ترسل الجمعية الاسيوية من خلال المصادقة الجماعية على هذا القرار رسالة واضحة الى الاخرين بشان دعمها للخطاب المبنى على اسس التفاهم والتعاون والمصالح المشتركة بصعيديه الاقليمي والعالمي وان توسع وتعزز هذه التوجهات متعدة الجوانب.

ونوه رئیس البرلمان الایرانی بحيوية الدبلوماسية الاسيوية على الصعيد الدولي وطاقاتها؛ وقال : ان احد الخصائص التي تتمتع بها العقود الاربعة الاخيرة متمثلة في ظهور الدبلوماسية الاسيوية؛ والدور الذي تلعبه روسيا وتركيا وايران في معالجة القضية السورية يشكل مثالا على ذلك اذا استطاع هذا الثلاثي ان يفشل المغامرات المشتركة للولايات المتحدة والارهابيين.
واضاف : يجب ان لانتجاهل بان الممارسات الارهابية في المنطقة كانت مدعومة من الولايات المتحدة في اغلب الاحيان وان المرحلة الاولى تمثلت في انشغال الانظمة الاسيوية بهذا الامر، فيما تصدى الشعبان العراقي والسوري الرشيدان لجماعة داعش وسائر الجماعات الارهابية بقوة خلال الاعوام الماضية، ومن الموكد فان الدول الاخرى ستدعم بعضها البعض في مواجهة الارهاب برمته.
رئيس مجلس الشورى الاسلامي لفت خلال كلمته اليوم باجتماع الجمعية العامة للبرلمانات الاسيوية في انطاليا، الى ان المرحلة الثانية من مواجهة الولايات الاميركية مع منطقة أسيا تمثلت في محاولة العبث بالمنطقة عبر اساليب أخرى كي تنمع بلدانها من تخصيص مواردها وطاقاتها في مسار التقدم والتنمية.
واوضح ان الغاية من هذه المحاولت تكمن في كسر ارادة شعوب المنطقة عبر اجواء مصطنعة معارضة او متواطئة مع امريكا والغرب، وذلك على غرار ما حدث في القرن الماضي حيث استيلائهم على الموارد النفطية وثروات الدول الاقليمية.
وفي جانب اخر من كلمته، اشار لاريجاني الى ان مستوى الكراهية من الكيان الصهيوني في المنطقة اليوم شهد منحى تصاعديا مما اضطر الغرب وامريكا على افتعال صراعات جديدة سعيا منها لايجاد متنفس لهذا الكيان.
انتهى **2018 / ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
7 + 7 =