لسنا دعاة الحرب لكن العدو اذا رغب باختبار قوة معداتنا فليجرب

طهران / 15 كانون الاول / ديسمبر / ارنا - قال القائد العام للجيش الايراني "اللواء سيد عبد الرحيم موسوي" : اننا لسنا دعاة الحرب ولا نرغب بقيامها ولكن اذا رغب العدو اختبار قوة المعدات التي قام بتصنيعا شبابنا فليجرب ذلك.

وفي مراسم تخرج دفعة من ضباط المراكز العسكرية في طهران قال اللواء موسوي حول ما تثيره وسائل الاعلام الاجنبية بشان المعدات والوسائل المستخدمة في الجيش الايراني : ان معدات الجيش معروضة امام الشعب الذي ينبغي ان يحكم هل ان هذه المعدات والوسائل المستخدمة متهالكة ام قادرة على مواجهة اي عدو.

واضاف، اننا لا ندعو العدو (لاختبار اسلحتنا) ولكن لو ارادوا ان يعرفوا ان كانت معداتنا حديثة ام لا فبإمكانهم ان يختبروا ذلك، لافتا انهم قد اختبروها عدة مرات سابقا وتلقوا الضربات ايضا.

واكد اللواء موسوي ان الجيش يقوم بتصنيع ما يحتاجه بشكل كامل وبما يتلائم ومستوى التهديدات وانه هو من يقوم بتصميمها وانتاجها وان معظمها محلية الصنع.

وصرح  القائد العام للجيش الايراني اننا لسنا دعاة الحرب ولا نرغب بقيامها ولكن اذا رغب العدو اختبار قوة المعدات التي قام بتصنيعا شبابنا فاليجرب ذلك.

وفي جانب اخر من تصريحاته قال اللواء موسوي: ان العدو بات اليوم يستهدف أمل الشعوب بدلا عن استهدافهم بالقنابل الحربية وانه يبذل ما بوسعه لتحقيق هذا الهدف مضيفا:  قبل انتصار الثورة الاسلامية فان نظام السلطة في العالم كان بيد قوتين في الغرب والشرق وهم من كان يقرر مصير العالم وشعوبها ولكن بعد انتصار الثورة الاسلامية التي نادت بالحرية والتخلص من نظام الهيمنة الاستكبارية، مبينا ان تلك القوى بذلت ما بوسعها الحاق الضرر بالثورة والشعب الايراني.

واشار الى مؤامرات الاستكبار العالمي ضد الثورة الاسلامية وقال : ان العدو بات اليوم يستخدم الحرب النفسية واستخدام المشاكل المعيشية للتأثير على افكار المواطنين فأصبح يستهدفهم بالدعايات الاعلامية المغرضة ليفقدوا املهم، مؤكدا انه لن يستطيع تحقيق هذا الهدف كما فشل في اهدافه ومؤامراته السابقة.

انتهى**م م**1049

تعليقك

You are replying to: .
4 + 1 =