وزير الأمن القومي الصيني: الموقف الأحادي الجانب يشكل أهم تحد أمام الأمن الدولي

طهران/ 18 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - أكد وزير الأمن القومي الصيني، أن الاستقلال والأمن والتنمية هي الاحتياجات الأساسية لأفغانستان في الوقت الراهن، مؤكدا على أن الأحادية والبلطجة والغطرسة، من أهم التحديات التي تواجه الأمن الدولي في الوقت الحالي .

وأضاف وزير الأمن القومي الصيني، "تشين ونغ تشاينا"، صباح اليوم الأربعاء في الاجتماع الثاني للحوار الأمني الإقليمي في طهران: أن التحديات الأمنية في أفغانستان معقدة للغاية ومتعددة الأوجه ولها أبعاد سياسية وعسكرية وثقافية واجتماعية واقتصادية ، مشيرا إلى أن أفغانستان تواجه تحديات داخلية ووطنية كبيرة من أجل تحقيق السلام.

وأكد وزير الأمن الوطني الصيني على أن الاستقلال والأمن والتنمية هي الاحتياجات الرئيسية لأفغانستان حاليا ، مؤكدا أن أفغانستان هي قلب آسيا وتقع على مفترق طرق الحضارة الأوروبية والآسيوية ويجب إيلاء اهتمام جاد للتنمية الشاملة لأفغانستان.

وصرح  : إن الحوار بين الأطراف الأفغانية وأنهاء التواجد الأجنبي والتدخل الخارجي في أفغانستان، هو ضرورة حتمية لاستتباب السلام الشامل والمستدام في افغانستان.

و بدأ أعمال الاجتماع الثاني للحوار الأمني الإقليمي صباح اليوم الأربعاء في طهران بحضور أمناء ومستشاري الأمن القومي من سبع دول.

وتعقد الدورة الثانية للحوار الأمني الإقليمي في طهران بمشاركة وزراء الأمن الوطني وكبار مستشاري الأمن من إيران وروسيا والصين والهند وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان .

ويركز الاجتماع الذي يعقد ليوم واحد باستضافة الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني، على قضية أفغانستان والمكافحة الشاملة للإرهاب بكل أشكاله .

وستجري على هامش الاجتماع، لقاءات ثنائية بين مستشاري الأمن القومي ووزراء الدول الحاضرين في الاجتماع.

وعقد أول حوار أمني إقليمي في أكتوبر من العام الماضي بمشاركة إيران وروسيا والصين والهند وأفغانستان حول مسألة تعزيز التنسيق بين دول المنطقة ضد الإرهاب التكفيري.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
8 + 10 =