بعض الدول تتعاطى بازدواجية مع مكافحة الإرهاب

طهران/ 18 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - أكد نائب أمين مجلس الأمن القومي الأوزبكي، أن بعض الدول لديها معايير مزدوجة في مكافحة الإرهاب، وهذا النهج يشكل تهديدا خطيرا لمكافحة الإرهاب الحقيقية ويتم إدانته.

وفي مؤتمر الحوار الأمني الإقليمي الثاني الذي عقد في طهران اليوم الأربعاء تحت عنوان افغانستان، قال "بابر شاه يعقوب اوف" إن اقرار السلام في افغانستان يتعين ان يكون مطلبا عالميا ، موضحا ان الدول المشاركة في الاجتماع لها موقف مشترك بشأن الأمن الإقليمي ويمكن الافادة من هذه الفرصة لتخفيف التحديات الأمنية الحالية.

وأعتبر الاستقرار في أفغانستان يسهم في تعزيز الأمن في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، وقال: أن أوزبكستان ستستخدم كل جهودها للتعاون الإقليمي لإحلال السلام والأمن في أفغانستان.

وتابع نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الأوزبكي قائلا : نحن نؤيد مشاركة جميع المجموعات والاطراف و يجب أن نمنع انتشار الإرهاب في أفغانستان.

وأكد يعقوب اوف على أهمية تطوير أفغانستان وتنشيط الاقتصاد المتضرر في البلاد من أجل توفير الأمن في البلاد ، مضيفا أن الاستثمار في المنطقة يمكن أن يكون الخطوة الأولى لتحقيق الرخاء الاقتصادي في أفغانستان.

ووصف التطرف الدولي بأنه تهديد خطير للسلام والاستقرار العالميين، وأشار إلى أن بعض الدول تتعاطى بازدواجية مع الإرهاب ، وهذا النهج يمثل تهديدا خطيرا للإرهاب الحقيقي ويتم إدانته.

و بدأ أعمال الاجتماع الثاني للحوار الأمني الإقليمي صباح اليوم الأربعاء في طهران بحضور أمناء ومستشاري الأمن القومي من سبع دول.

وتعقد الدورة الثانية للحوار الأمني الإقليمي في طهران بمشاركة وزراء الأمن الوطني وكبار مستشاري الأمن من إيران وروسيا والصين والهند وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان .

ويركز الاجتماع الذي يعقد ليوم واحد باستضافة الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني، على قضية أفغانستان والمكافحة الشاملة للإرهاب بكل أشكاله .

وتجري على هامش الاجتماع، لقاءات ثنائية بين مستشاري الأمن القومي ووزراء الدول الحاضرين في الاجتماع.

وعقد أول حوار أمني إقليمي في أكتوبر من العام الماضي بمشاركة إيران وروسيا والصين والهند وأفغانستان حول مسألة تعزيز التنسيق بين دول المنطقة ضد الإرهاب التكفيري.

انتهى**2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =