مطالبات فلسطينية ومسيحية بدعم المقدسيين لمواجهة مخططات الاحتلال التهويدية

غزة /19 كانون الاول/ ديسمبر- إرنا- طالب فلسطينيون ومسيحيون بضرورة دعم المقدسيين لمواجهة مخططات العدو الصهيوني الهادفة إلى طمس المعالم الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

واعتبر الفلسطينيون والمسيحيون خلال مؤتمر علمي تحت عنوان "القدس والتحديات المعاصرة 2010-2020" التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة وطعنة في ظهر الامة العربية والإسلامية.

وطالب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية المقدسيين بالصمود والثبات في وجه الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى وحاضنته مدينة القدس.

كما طالب الامة العربية والإسلامية تقديم الدعم المالي والإعلامي والقانوني لمدينة القدس وسكانها، كما طالب المنظمات الدولية بملاحقة ومقاضاة الاحتلال الصهيوني على جرائمه بحق الأرض والانسان والمقدسات.

وقال " يجب عدم ترك أهلنا في القدس وحدهم في مواجهة مخططات العدو الهادفة الى طمس معالم مدينة القدس الآثار العربية والإسلامية داخل المدينة المقدسة".

بدوره، قال النائب في المجلس التشريعي سالم سلامة إن القدس في واقع مرير من التهويد الاختطاف وجعلها عاصمة للصهاينة وهي عاصمة فلسطين.

واعتبر سلامة التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة لله وللرسول (ص)، ووجه رسالة للمطبعين قائلا:" إن العدو الصهيوني لن يحترمكم ويضحك عليكم ويريد أن يجلبكم اليه.. هم كفرة لن يعيركم اهتماما ولا احتراما.. والتطبيع طعنة في ظهر الامة الإسلامية".

من جهته، قال كمال ترزي مدير شبكة الارض المقدسة للاعلام إن الفلسطينيين المسيحيين يعانون من بطش الاحتلال وقدموا قوافل الشهداء في سبيل تحرير فلسطين.

وأضاف أن "العدو الصهيوني لا يفرق بين انسان عربي مسلم او انسان عربي مسيحي.. نحن شعب واحد تاريخنا واحد.. قضيتنا واحدة.. وطموحنا واحد.. يجب علينا ان نوجه بوصلتنا نحو طريق تحرير فلسطين وجميع المقدسات الإسلامية المسيحية".

وتابع :"إسرائيل تحاول البطش في جميع أبناء شعبنا بغض النظر عن الديانة.. سمعنا مؤخرا عن المهزلة بمصادرة باب الخليل بالقدس وهو تابع لأراضي الكنيسة الأرثوذكسية وهي تحاول مصادرة جميع الأوقاف الإسلامية والمسيحية وتحاول هدم المسجد الاقصى لتبني عليه معبد سليمان الذي لم يثبت وجود أي اثر تاريخي له".

وأشار ترزي إلى وجود مؤامرات صهيونية أمريكية و دول عربية تسرع في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني، واصفا ذلك بالمؤامرات المشبوهة ويجب علينا جميعا كعرب ومسلمين توجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين.

وكانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ومنظمة التعاون الإسلامي كشفت أن الحفريات التي تجري تحت القدس منذ عام 1967 قد بلغت 104 حفريات، منها 22 فاعلة، 4 حول الأقصى، 5 في سلوان، 5 في البلدة القديمة، 8 مواقع متفرقة، 57 حفرية ونفق تخترق المسجد الأقصى.

وحذّرت الهيئة والتعاون من خطورة بناء مقبرة يهودية ضخمة أسفل المقبرة القديمة التي تمتد من جبل الزيتون وحتى بلدة سلوان، وتبلغ مساحتها أكثر من 1600 متر مربع بعمق 50 مترًا وتتسع لأكثر من 23 ألف قبر بتكلفة 90 مليون دولار.

انتهى*387* 2018 ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 6 =