إيران تدين وترفض البيان الصادر بشان وضع حقوق الإنسان في إيران

طهران/ 19 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إن القرار بشأن حقوق الإنسان في إيران يستند إلى رؤية انتقائية مغرضة وعدائية، كما انه يستبطن أهدافا سياسية وبالتالي فهو مرفوض من قبل طهران.

 وردا على القرار الذي طرحته كندا بدعم من بعض الدول الغربية في الاجتماع الرابع والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة بشأن وضع حقوق الانسان في إيران، قال عباس موسوي اليوم الخميس، أن انحياز الجبهة الصهيونية والأنظمة الرجعية في المنطقة مع هذا القرار الذي تجاهل  كل معايير حقوق الإنسان ودعم الإرهاب والتطرف وانتهاكات حقوق الإنسان الأساسية، لدليل واضح على عدم مشروعيته.

وأضاف: أن الاستخدام السياسي لحقوق الإنسان والمعايير المزدوجة في هذا المجال، يتعارض مع ارتقاء حقوق الإنسان .

وصرح موسوي: على الرغم من هذه الحقيقة، يتبنى مؤيدو القرار "معايير مزدوجة" بشأن حالة حقوق الإنسان في البلدان ويطرحون القضية امام الجمعيات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة، معربا عن أسفه لاستغلال آليات الأمم المتحدة بهذا الشكل.

وأكد موسوي أن "إيران نظام ديمقراطي ديني اتخذ خطوات لتعزيز حقوق الإنسان وتعزيزها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، في إطار التزاماتها الدينية والأخلاقية والالتزام بدستورها والقوانين العادية والمعاهدات الدولية".

وعرضت كندا في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، "مشروع قرار حقوق الانسان في إيران".

واعتمد مشروع القرار في الاجتماع العام الـ 47 للأمم المتحدة بأغلبية 84 صوتاً مؤيداً، و30 رافضاً، وتحفظ 60 آخرين.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =