تخت روانجي: لا اساس لاستدلال الاميركيين بانهم مازالوا في الاتفاق النووي

نيويورك / 20 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- اكد مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي بان لا اساس لاستدلال المسؤولين الاميركيين بان اميركا مازالت في الاتفاق النووي ويمكنهم الاستفادة من آلية مجلس الامن.

وفي تصريح ادلى به لمراسل وكالة "ارنا" في نيويورك في ختام اجتماع مجلس الامن الدولي حول القرار 2231 ، قال تخت روانجي، لقد اشرت في الاجتماع ايضا الى انه حينما اعلن الرئيس الاميركي الخروج من الاتفاق النووي اعلن صراحة في تعميم على الوزارات المختلفة بان اميركا لم تعد عضوا في الاتفاق النووي.

واضاف، انه بناء على ذلك فقد اقروا بانفسهم بانهم ليسوا عضوا في الاتفاق وان قولهم بانهم مازالوا فيه كلام لا اساس له.

وتابع قائلا، انهم لا يمكنهم ان يكونوا في الاتفاق وان لا يكونوا فيه في الوقت ذاته ، فان كانوا في الاتفاق فلماذا لم ينفذوا التزاماتهم خلال العام ونصف العام الاخير لذا فان ادلتهم من الناحية القانونية والسياسية ضعيفة جدا جدا.

وفي الرد على سؤال ان كانت امانة منظمة الامم المتحدة مكلفة بمهمة التحقيق في حادثة ارامكو وهل ان هذه القضية متعلقة بالقرار 2231 حيث جاء ذكر الحادثة في تقرير الامين العام قال تخت روانجي، لقد قلنا للامانة بانه وفقا للقرار 2231 لا يمكنهم الخوض في قضايا خارجة عن نطاق عملهم.

واضاف، ان مجال عمل الامانة بشان القرار 2231 واضح تماما ولا يشتمل التحقيقات (حول قضية ارامكو)، وبطبيعة الحال فاننا وفيما يتعلق بهذا الموضوع قد رددنا على المزاعم المطروحة ضدنا ولكن كمبدا اساس لا يمكن لامانة الامم المتحدة الخوض في مثل هذه الامور.

*عزلة اميركا

وفي الاشارة الى اجتماع مجلس الامن الدولي الذي يعقد كل 6 اشهر مرة حول تنفيذ القرار 2231 قال، ان جميع الاعضاء ما عدا اميركا اكدوا دعمهم للاتفاق النووي ودعوا الى تنفيذه بصورة كاملة.

واضاف، ان الاميركيين هم الان في موقف الضعف في هذه القضية وقد فرضوا اجراءات الحظر منذ عام ونصف العام ضد ايران بما يتعارض مع القوانين الدولية والتزاماتهم هم انفسهم.

واكد بانه لا يمكن الحديث عن الحوار وممارسة الضغوط القصوى في الوقت ذاته لذا فقد قلنا بانه عليهم اولا الغاء الحظر ، لانه مادام الحظر قائما فاننا لسنا مستعدين للحوار.

وقال تخت روانجي، ان بعض الاعضاء (في مجلس الامن) يدينون اميركا صراحة لنقضها القرار (2231) والاتفاق النووي فيما البعض الاخر يتحدثون ضمنيا ولكن على اي حال فان العبارات المستخدمة في اجتماع مجلس الامن تشير الى ان الاعضاء الـ 14 في جانب وعضو واحد (اميركا) في جانب اخر.

واعتبر هذا الامر مؤشرا لعزلة اميركا على الصعيد الدولي اذ انها وبعد عام ونصف العام من خروجها من الاتفاق النووي وضغوطها عى الدول الاخرى لمواكبتها في اجراءاتها، لم تتمكن من الوصول الى هدفها.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
7 + 11 =