الرئيس روحاني يوقع على لوحة الذكرى التسعين لتأسيس العلاقات الإيرانية اليابانية

طهران/ 21 كانون الاول/ ديسمبر/ ارنا - وقع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني على لوحة صممت لاحياء الذكرى التسعين لتأسيس العلاقات بين إيران واليابان.

وقام الدكتور حسن روحاني بالتوقيع على لوحة تخلد مرور تسعين عاما على العلاقة بين إيران واليابان في زيارته إلى طوكيو التي اختتمها اليوم السبت.

وتمثل هذه اللوحة شجرة الصداقة وصممت من قبل الأستاذ "بدر السماء"، وبمبادرة من المستشار الثقافي الإيراني في اليابان "حسين ديو سالار".

وغادر الرئيس الايراني حسن روحاني طوكيو اليوم عائدا الى طهران في ختام زيارته التي استمرت يومين تلبية لدعوة من رئيس وزراء اليابان شينزو آبي.

وكان الرئيس روحاني قد وصل الى طوكيو صباح امس الجمعة قادما من ماليزيا  التي زارها للمشاركة في القمة الاسلامية المصغرة "كوالالمبور 2019" تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.

وفور وصوله الى طوكيو اجرى الرئيس الايراني ورئيس وزراء اليابان محادثات خاصة ومن ثم تراسا وفدي البلدين في محادثات مشتركة.

واكد الرئيس الايراني حسن روحاني خلال المحادثات بان الحظر الاميركي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية يضر الجميع ولا يخدم مصلحة احد.

وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبدعم من دول المنطقة والجيران سعت على الدوام لارساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وقد وجهت في هذا السياق رسائل الى رؤساء دول المنطقة.

واضاف، انه ومن اجل ارساء الامن في المنطقة ينبغي علينا اقتلاع جذور نهج التفرد وان نجعل الذين ينهجون مسارا غير التعاون على اساس القواعد الدولية ان يدركوا بانه عليهم انتهاج طريق اخر.

واشار الى الحظر الظالم واللاقانوني المفروض من قبل اميركا ضد ايران بعد خروجها (اميركا) اللاقانوني من الاتفاق النووي واضاف، ان خروج اميركا الاحادي من هذا الاتفاق الدولي اي الاتفاق النووي يهدد الامن والسلام في العالم.

واكد الرئيس الايراني بان خروج اميركا من الاتفاق النووي وفرض الحظر الاقتصادي غير المسبوق ضد الشعب الايراني لا يخدم مصلحة احد واضاف، ان نكث العهد من قبل الاميركيين لم يضر بهذا الاتفاق الدولي الكبير فقط بل اضر ايضا بالسلام والعلاقات السياسية الودية بين الدول.

واوضح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب باي جهد ومسعى من جانب الدول الاخرى للحفاظ على الاتفاق النووي وتوفير الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم وقال، اننا بصورة طبيعية وفي اطار مصالحنا لا نمتنع عن اي تفاوض واتفاق في هذا المجال.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 4 =