روحاني: إيران واليابان لديهما مقترحات جديدة لاحباط الحظر المفروض

طهران/21/كانون الأول/ديسمبر/إرنا- أعلن رئيس الجمهورية حجة الإسلام "حسن روحاني" عن طرح مقترحات جديدة بين إيران واليابان لاحباط الحظر المفروض خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبي"؛ مؤكدا انه تقرر استمرار مشاورات البلدين في هذا الشأن.

وفي تصريح له مساء اليوم السبت، فور وصوله الى مطار مهرآباد الدولي في طهران حول معطيات زيارته الى ماليزيا واليابان التي استمرت لخمسة أيام، أضاف رئيس الجمهورية، ان قمة كوالالمبور قدمت أسلوبا حديثا لجمع المسلمين، والمفكرين الإسلاميين، ورؤساء الدول الإسلامية؛ مؤكدا فاعلية المؤتمر في سياق تعزيز التعاون بين البلدان الإسلامية لتحقيق التنمية المنشودة في العالم الإسلامي في ضوء الاوضاع الراهنة.

واشار الى اجتماع رؤساء الدول الاربع ايران وماليزيا وتركيا وقطر على هامش القمة وقال، ان الاجتماع تمخض عن قرارات جيدة جدا للتعاون رباعي الأطراف؛ مؤكدا انه وبطبيعة الحال فقد تقرر دعوة دول اخرى لتعزيز التعاون لا سيما في مجال التقنيات الحديثة والصناعة.

وفيما أكد أهمية العلاقات مع ماليزيا بالنسبة لإيران، نوه الى القرارات الجيدة المتخذة بين الجانبين بشأن العلاقات الثنائية، بما في ذلك التعاون الصناعي والاقتصادي والمالي والمصرفي، واقامة اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وماليزيا قريبا؛ مضيفا "ان السيد مهاتير محمد أعرب عن رغبته في اجراء زيارة الى طهران في المستقبل القريب".

وفي معرض الإشارة الى زيارته لليابان والمحادثات التي اجراها مع رئيس الوزراء شينزو آبي بشان التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية، قال روحاني، انه ما عدا دولة او دولتين فان جميع الدول اكدت معارضتها للحظر لانه ينتهك القوانين الدولية وهو امر متفق عليه بين جميع الدول لانه يؤدي للاضرار بها كافة، وان اليابانيين والاوروبيين يعملون على احباط الحظر ولديهم بعض المقترحات في هذا الصدد.

واشار الى ان ايران تجري مشاورات مع جميع الدول حول الحظر لا سيما مع اليابان والدول الاوروبية واضاف، انه وفيما يتعلق بالحظر كان لليابانيين مقترح جديد ولنا ايضا حيث تقرر ان تستمر المشاورات الثنائية بهذا الشأن.

واعتبر الرئيس روحاني الطاقة والملاحة البحرية بأنهما من المواضيع الهامة الأخرى التي تم طرحها خلال المحادثات مع رئيس وزراء اليابان وصرح: لقد اجرينا محادثات جيدة جدا في هذا المجال، فاليابان اولا كانت قد اعلنت دعمها لمشروع "هرمز" للسلام وثانيا اعلنت بانها لن تشارك في خطة الاميركيين لامن المنطقة.

وتابع الرئيس روحاني، "لقد أعلنت اليابان بأنها تريد ان ترسل سفينة استخبارية الى المنطقة، ولكن ليس الى منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز بل الى منطقة باب المندب وبحر عمان حيث اوضحوا لنا بهذا الشأن".

وأكد،  "ان إيران لديها وجهة نظرثابتة بالنسبة للأمن بالمنطقة، فنحن نعتقد بأن دول المنطقة هي التي يجب أن تضمن الأمن فيها ومن هذا المنطلق طرحنا مبادرة هرمز للسلام".
وأشار الى المباحثات الجيدة جدا بين الجانبين حول قضايا المنطقة ولفت الى رغبة اليابانيين في الاستثمار في ميناء جابهار (جنوب شرقي ايران)؛ مضيفا "ان السيد آبي اكد بان جابهار وموضوع النقل من الجنوب الى الشمال مهم جدا بالنسبة لليابان".

ونوه الرئيس روحاني الى المباحثات الثنائية الأخرى بين الجانبين بشان افغانستان ومشاركة البلدين في عملية السلام واعادة الاعمار في هذا البلد وكذلك حول حقوق الانسان في فلسطين وسوريا والعراق ولا سيما في اليمن؛ حيث أكد الجانبان ضرورة تعزيز المساعدات الانسانية الى هذا البلد وتقرر استمرار المشاورات والتعاون بين الجانبين في هذا الصدد.
واشار الى خلفية العلاقات الودية بين ايران واليابان التي تمتد جذورها الى 90 عاما واضاف، ان ايران تتطلع الى جميع الدول الصديقة بأن تقيم علاقات أكثر وطادة معها في سياق توحيد الجهود لضمان الأمن بالمنطقة، مما يصب في مصلحة أبناء شعوب المنطقة برمتها وذلك في اطار الإتفاق النووي الذي طالما أكدت أهميته بالنسبة لها.
انتهى**أ م د

 

تعليقك

You are replying to: .
3 + 14 =