قيادي في كتائب شهداء الأقصى: حركة فتح لن تتخلى عن الكفاح المسلح

غزة/30كانون الاول/ديسمبر /ارنا -قال القيادي في حركة فتح محمود حسين "رسالتنا أن حركة فتح ما زالت تؤمن بالبندقية وبتحرير الأرض والانسان عبر شلالات الدماء التي قدمتها لحركة منذ الانطلاقة الأولى 1/1/1965".

وأضاف حسين في تصريح خاص لمراسلنا أن "حركة فتح تحمل البندقية من أجل تحرير فلسطين ولن تحيد عنها بأي طريقة وبأي شكل من الاشكال".

 وتابع "المفاوضات مع الاحتلال هي حق  للشعب الفلسطيني ولكن في نفس الوقت نؤكد أن المفاوضات والعمل العسكري خطان متوازيان من اجل تحرير فلسطين.

وأكد على أن كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد نضال العامودي جزء اصيل من غرفة العمليات المشتركة  في العمل الوطني المقاوم ضد الاحتلال، مشددا أن حركة فتح دائما تقول كلمتها من خلال الميدان الموحد من اجل تحرير فلسطين ومواجهة العدوان الصهيوني.

وأكد القيادي أن خيار المقاومة  لن يسقط  من  خيارات الحركة،وقال إن  "خيار الكفاح المسلح خيار ما زال مطروحا ومشرعا في وجه الاحتلال".

وشدد أن "أفضل ما هو موجود هو غرفة العمليات المشتركة التي تضم كافة فصائل المقاومة التي اذاقت للعدو الويلات في الحروب والمواجهات الأخيرة".
وأضاف:  "نعيش اليوم ذكرى انطلاقة الثورة الخامسة والخمسين لتجديد العهد والوفاء على استمرار حمل السلاح في جه الاحتلال.
وأضاف " فقد حاول الكثيرون وظنوا واهمين وعملوا جاهدين على شطب الكفاح المسلح من مبادئ حركة فتح"، مؤكدا على أن "بندقية الثائر ستبقى ولم ولن تسقط رغم كل المؤامرات، وستثبت الأيام أن نهج الكتائب وخيارها بالكفاح المسلح هو الطريق الصحيح والوحيد نحو تحرير فلسطين، لأن قناعاتنا تزاداد يوما بعد يوم أن رصاصة واحدة خير من ألف كلمة في وجه الاحتلال".
وأكد أبو أحمد أنه آن الأوان لأن تستعيد حركة فتح أمجادها، وأن تغير قياداتها التائهة في وحل التنسيق الأمني، فكفى تخاذلا واستسلاما لأن تاريخ وأمجاد حركة فتح ومؤسسيها تغطي السماء فخرا واعتزازا، فارحلوا أيها المستسلمون قبل أن تنتزع جذوركم السطحية.
وأوضح أن الواقع الأليم والجرح الذي نعيشه ويعيشه أبناء حركة فتح، يستدعي منا جميعا أن نقف صفا واحد خلف القيادة الثورية التي تؤمن بمواجهة الاحتلال الغاصب، وترفع من الروح المعنوية لأبنائها وتبقى على جذوة الصراع مع الاحتلال مشتعلا، وأن تجمع ولا تفرق، وتعز ولا تذل مناضليها، هذه هي القيادة الثورية لحركة فتح، ووقتها سنكون السيف الحامي لهذه القيادة الوطنية الثورية، ودون ذلك فلا.
ودعا مقاتلي وأبناء لواء العامودي في الضفة الغربية إلى مواجهة الاحتلال الغاصب وقطعان مستوطنيه في كل أماكن تواجدهم"، منوهاً إلى أن "هذا هو عنفوان ومبادئ وقناعات حركة فتح، فالاشتباك والمواجهة متواصل مع الاحتلال.
وتابع حديثه، "لقد أسست حركة فتح مبادئ الوحدة الوطنية ورصاصة البندقية، وحافظت عليها رغم جميع جراحها، واليوم نحن نمثل ذلك في غرفة العمليات المشتركة مع اخواننا في القسام وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين".
وتابع أن "صمودنا ووحدتنا، مرتبط بوحدتنا في الميدان، وخير دليل المعركة الأخيرة مع الاحتلال والدفاع عن أبناء شعبنا بعد اغتيال القائد ورفيق الرب بهاء أبو العطا"، مشيرا إلى أن "كتائب شهداء الأقصى ستبقى عمود الخمية، ولن تترك شعبنا أبدا في مواجهة الاحتلال وستبقى العنوان في أي مواجهة قادمة".

نظمت كتائب شهداء الأقصى – لواء الشهيد نضال العامودي عرضا عسكريا في قطاع غزة بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية.

وجاب المئات من مقاتلي الكتائب شوارع غزة، حاملين أنواعا مختلفة من الرشاشات الثقيلة، وأسلحة القنص، والقذائف المضادة للدروع، وقذائف الهاون.

انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
1 + 3 =