100 يوم على إضراب الأسير الفلسطيني أحمد زهران

رام الله/31 كانون الاول/ ديسمبر/ ارنا - دخل الأسير الفلسطيني أحمد زهران (42 عاما) يومه الـ (100) في الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقاله الإداري، فيما تدهور وضعه الصحي داخل معتقل "عيادة سجن الرملة" للاحتلال الاسرائيلي.

وقال نادي الأسير في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال بأجهزتها المختلفة، تتلاعب في مصير الأسير زهران، وتحاول أن تلتف على إضرابه بعد الإعلان عن نيتها تحويله للتحقيق، وتُماطل في البت بالاستئناف المقدم ضد قرار تثبيت اعتقاله الإداري.

وأضاف أن محكمة الاحتلال أرجأت في 19 كانون الأول/ديسمبر الجاري عقد جلسة الاستئناف ضد القرار، وفي 23 من الشهر ذاته عُقدت الجلسة، وحتى الآن لم تُصدر المحكمة القرار، وذلك بعد ادعاء النيابة أنها ستُقدم بيانات بحقه.

ولفت إلى أن استمرار تعنت سلطات الاحتلال، يهدف للانتقام من الأسير زهران، وإيصاله لمرحلة صحية خطيرة، يصعب علاجها لاحقا، وتؤثر على مصيره، وهذا ما جرى مع غالبية الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام.

وتواصل سلطات الاحتلال فرض جملة من الإجراءات التنكيلية بحقه، أبرزها حرمانه من الزيارة، وعزله في ظروف صعبة، عدا عن الضغوط التي يُمارسها السّجانون عليه على مدار الساعة.

وأوضح أن هذا هو الإضراب الثاني للأسير زهران خلال العام الجاري، حيث خاض الأول في شهر آذار/مارس، واستمر لمدة 39 يوما، وأنهاه بعد وعود بإنهاء اعتقاله الإداري، إلا أن الاحتلال نكث بوعده بالإفراج عنه، وأصدر قرار اعتقال إداري جديد، على إثره شرع بالإضراب الحالي.

وزهران من قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، وأب لأربعة أطفال، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 15 عاما في سجون الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء.
انتهى٣٨٧**2018/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
7 + 10 =