لا خلاف بين الشيعة والسنة حول القضية الفلسطينية

طهران/ 1 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - قال الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، إن القضية الفلسطينية هي قضية العالم الإسلامي وليس هناك خلاف بين السنة والشيعة حول هذه القضية.

وأضاف آية الله رضا رمضاني، اليوم الاربعاء خلال لقائه السفير الفلسطيني في طهران، إن العدو قام بتقسيم وإضعاف المجتمعات الإسلامية من خلال خلق انقسامات بين المسلمين واشعال النعرات الطائفية بين القوميات والأديان، وخاصة الشيعة والسنة، ولهذا يتعين ارساء الوحدة بين المجتمعات الإسلامية، لمنع العدو من الاعتداء على الأراضي الإسلامية.

وأضاف: أن الوحدة بين المسلمين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست تكتيكا بل إستراتيجية، موضحا: بالإضافة إلى الوحدة في المجتمعات الإسلامية، ايضا يمكن الوحدة مع اتباع الديانات الاخرى، كما فعل الإمام رضا (ع) مع العالم اليهودي حين خاطبه بالأخ.

وقال أن نظام الهيمنة، استطاع ومن خلال استغلال الفجوة بين المسلمين، النفوذ والهيمنة على البلدان الإسلامية، في الحقيقة، فان  المسلمين هم الضحايا الرئيسيون للمؤامرات الغربية في الدول الإسلامية، وقد حاولت الدول المتعجرفة تصوير الإسلام على أنه يتسم بالعنف من خلال إطلاق داعش وتوسيع الحركات التكفيرية وشن القتل الوحشي باسم الإسلام.

بدوره قال السفير الفلسطيني في طهران "صلاح الزواوي" ، أن أعداء الإسلام حاولوا تدمير وحدة الدول الإسلامية المختلفة بتمرير مخططات مختلفة، وإلهاء االدول الإسلامية بالصراعات الداخلية بدلاً من الانخراط في القضية الفلسطينية.

وأضاف أن ظهور الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني (رض) وإعلان يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك يوم القدس العالمي، بعث حياة جديدة في الإسلام وأدى إلى احياء القضية الفلسطينية في العالم الإسلامي.

ووصف السفير الفلسطيني، حزب الله اللبناني بأنه أحد إنجازات الثورة الإسلامية في إيران، والذي تمكن من الوقوف كقوة إقليمية ضد الكيان الصهيوني واحباط جميع المؤامرات الصهيونية.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 8 =