٠١‏/٠١‏/٢٠٢٠ ١٢:٢٨ م
رقم الصحفي: 2455
رمز الخبر: 83616454
٠ Persons
قائد الثورة : واشنطن تنتقم لداعش من الحشد الشعبي

طهران/ 1 كانون الثاني/ يناير/ ارنا -دان قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي اليوم الاربعاء بشدة الهجوم الأمريكي على مقرات الحشد الشعبي في العراق ، قائلاً: انظروا ماذا يفعلون (الاميركيون) في العراق وسوريا. إنهم ينتقمون من الحشد الشعبي لأنه قضى على تنظيم داعش الارهابي.

وخلال استقباله صباح اليوم حشدا من العاملين في قطاع التمريض في البلاد قال سماحته، بما أن الحشد الشعبي شل ودحر تنظیم داعش الذي قام الامریکیون بتاسيسه وتنظيمه هم ينتقمون منه حاليا.

وأضاف ایة الله الخامنئي: إنني، والحكومة والشعب الإيراني ندين بشدة هذا التصرف الاميركي الخبيث في العراق. الأمريكيون يثأرون لصنيعتهم داعش من الحشد الشعبي الذي شل داعش بتدخله وأستأصله.

واردف سماحته بالقول: لقد ارتكبتم أيها الأمريكيون الجرائم ومارستم القتل في أفغانستان والعراق، لافتا الى ان الشعوب في سوريا والعراق وأفغانستان مستاءة من الأمريكيين وهذا الاستياء سوف يتجلى في مكان ما وهو نتيجة طبيعية للإجراءات السياسية والأمنية الأمريكية في المنطقة.

واكد اية الله الخامنئي: عندما تتخذ الجمهورية الإسلامية قراراً بمعارضة ومحاربة أي دولة، ستفعل ذلك جهاراً مضيفا: نحن نتمسك بشدة بمصالح البلد وعزة وتقدم وعظمة الشعب الإيراني وسوف نواجه -دون تحفظ- كل من يهدد هذه التوليفة ونسدد ضربتنا إليه.

واضاف قائد الثورة : ليعلم الجميع بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسعى وراء الحرب ولكن من يهدد منافع ومصالح وعزة وعظمة وتقدم الشعب الايراني فانها ستواجهه بلا تحفظ وستوجه ضربة قاسية له.

واكد سماحته انه من السذاجة والوقاحة أن ترى واشنطن كل الغضب العراقي ضدها بفعل إيراني، مشيرا الى تصريحات الرئيس الاميركي في اتهام ايران بانها العنصر الاساس وراء قضايا يوم الثلاثاء (امام السفارة الاميركية في بغداد) وتهديده للشعب الايراني وقال، ان مثل هذه التصريحات عبثية وغير منطقية، ذلك لان شعوب المنطقة تكن كراهية شديدة لاميركا.

وتابع سماحته: تلاحظون مدى شدة الغليان ضد أمريكا في بغداد وأرجاء العراق. يغرد ذلك الشخص على تويتر بأن إيران مذنبة! بداية أنتم تتفوهون بالهراء! لا دخل لإيران بهذا. ثانياً ليكن الأمريكيون منطقيين وهم ليسوا كذلك. الشعب العراقي مشمئز من الأمريكيين. لماذا لا يدركون هذا الأمر؟

انتهی

أخبار ذات صلة

تعليقك

You are replying to: .
4 + 8 =