ترامب اغتال القائد سليماني بدوافع سياسية - انتخابية

نيويورك/ 4 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال رئيس مكتب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، إنه لا يوجد مبرر استراتيجي للعمل الإرهابي ضد القائد قاسم سليماني، وفي رأيه، فأن "دونالد ترامب" ارتكب عملا خطيرا على أساس حسابات محلية وسياسية ، بما في ذلك الاستجواب وانتخابات 2020، مما يهدد الوجود الأمريكي في العراق وبلدان أخرى في المنطقة.

وحذر "لري ويلكيرسون" ، رئيس مكتب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول، في مقابلة حصرية مع إرنا، بشأن خطط الحرب في البيت الأبيض وعواقب اغتيال قائد فيلق القدس والقائد في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، قائلا إن هذه الخطوة ليس لها هدف استراتيجي، سوى التخطيط للحرب.

وصرح المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية عن الوجود المستقبلي للقوات الأمريكية في العراق: يجب علينا إما البقاء باستخدام القوة والعنف كما في عامي 2003 و2004 أو مغادرة البلاد، على أي حال، أعتقد أن تصعيد المواجهة مع طهران سيكون بضررنا في كل من العراق وسوريا وفي جميع أنحاء المنطقة، مضيفا : لا أستطيع أن أفهم أبعاد الغباء في اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي.

يذكر ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب، كان قد اعطى أوامره الى القوات الامريكية في العراق باستهداف قائد فيلق القدس لحرس الثورة الاسلامية "الفريق الحاج قاسم سليماني"، وايضا نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق "ابو مهدي المهندس" مما اسفر هذا الهجوم الاجرامي عن استشهادهما فجر الجمعة  بالقرب من مطار بغداد .

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 4 =