قائد الحرس الثوري يتوعد اميركا بانتقام مؤلم يجعلها نادمة على اغتيالها سليماني

طهران / 5 كانون الثاني / يناير /ارنا- أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، اللواء حسين سلامي بان اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني، يشكل نقطة البداية لنهاية التواجد الاميركي بالمنطقة، متوعدا اميركا بانتقام مؤلم يجعلها نادمة على فعلتها.

وفي تصريح له السبت تعليقا على استشهاد قائد قوات "القدس" التابعة للحرس الثوري الفريق قاسم سليماني في عملية ارهابية نفذتها اميركا فجر الجمعة ببغداد، وصف اللواء سلامي، الفريق سليماني بأنه كان مهندس الهزائم الاستراتيجية لأميركا خلال العقود الماضية "وبالتالي لم يتحمل الاميركان وجود هذه الشخصية العظيمة في العالم وفي تاريخ الاسلام".

وبيّن ان القائد سليماني لم ينزع حلة الجهاد طيلة 41 عاما، وكان لديه حضور لافت ومؤثر في قلب جميع الصراعات التي كان احد اطرافها الاميركان او حلفاؤهم، وقال: ان القائد سليماني لم يسمح ابدا بتحقق السياسات الميدانية والاستراتيجية الاميركية في المنطقة.

ولفت اللواء سلامي الى ان الحاج قاسم سليماني وضع الكيان الصهيوني على حافة الموت من خلال تعزيز جبهة فلسطين بحيث اصبحت اليوم جميع نقاط الاراضي المحتلة التي يسيطر عليها الصهاينة في مرمى النيران الفلسطينية الدقيقة؛ هذه النيران (الصواريخ) التي يتم انتاجها داخل فلسطين وتحظى بدقة عالية. كما ان هذا القائد العظيم حول حزب الله اللبناني الى قوة كبرى في المنطقة، بحيث اصبح رقما صعبا في المعادلات الاقليمية وفي الحسابات الاميركية والصهيونية وله الدور الرائد في جبهة المقاومة.

وصرح بان السياسة الاميركية في العالم الاسلامي قد انهارت باغتيال القائد سليماني، وان النتيجة والاثر الطبيعي لاغتيال الحاج قاسم، هو تكوين طاقة جديدة في جغرافيا واسعة بشكل ذاتي تبعث على الاخذ بانتقام قوي واستراتيجي، ستكون له آثار مصيرية، ومن المؤكد انه سينهي تواجد اميركا في هذه المنطقة.

واكد اللواء سلامي ان جبهة المقاوم لن تتضرر ابدا بذهاب القائد سليماني، بل ستصبح اكثر قوة، وقال: ان اغتيال الفريق سليماني يشكل نقطة البداية لنهاية تواجد اميركا في هذه المنطقة، ولابد من تسجيل هذه العبارة، فالجميع سيشاهدونها لاحقا.   

واكد بان الحرس الثوري سينتقم لدم الشهيد سليماني انتقاما مؤلما وباعثا على ندم المعتدين واضاف، ان الرد ستكون له بالتاكيد تاثيرات حاسمة ومؤثرة تنهي التواجد الاميركي وسوف لن تكون لهم مكانة في العالم الاسلامي بعد الان، الا ان وقت وحجم ردنا سيضل سريا.

واعتبر من يستضيف اميركا بانه عدو للامة الاسلامية محذرا اياهم كي يعيدوا النظر في سلوكياتهم ومؤامراتهم الخفية واضاف، اننا نرصدهم وليحذروا كي لا يذهبوا ضحية السياسات الاميركية ولا يدفعوا ثمن السياسات والاستراتيجيات الاميركية.

واعتبر مستقبل المنطقة بانه مشرق واضاف، انه ومع نهاية تواجد الاميركيين في المنطقة سيعود اليها الامن والاستقرار والتوازن والازدهار.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =