الليلة.. سيتخذ القرار بشأن الاتفاق النووي

طهران/5 كانون الثاني/يناير/إرنا- صرح المتحدث باسم الخارجية سيد عباس موسوي، انه سيتم الليلة (مساء اليوم الأحد) عقد اجتماع هام بشأن الخطوة الخامسة من الاتفاق النووي والتي قد تؤثر على القرارات المتخذة. 

أدلى موسوي بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي له بعد ظهر اليوم الأحد، حيث أكد ان "هذا القرار سيحدد نهج إيران فيما يخص تنفيذ الاتفاق النووي والخطوة التالية".
وفيما أحيا ذكرى القائد الشهيد الفريق قاسم سليماني، أضاف موسوي، ان القائد سليماني قائد محبوب على القلوب، قائد مكافحة الارهاب واسوة الشعوب في مكافحة العنف، والاغتيال والتطرف. 
وتابع، ان الفريق قاسم سليماني كان بطلا عالميا في مكافحة الارهاب، والعنف والتطرف، وعلى الرغم من محاولات وسائل الاعلام المعادية في تقديم صورة أخرى ومزيفة عنه، الا ان هذه المحاولات لن تبهت ولن تشوه الحقائق.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن اشادته وتقديره للعراق حكومة وشعبا لتشييعهم الحاشد لجثامين شهداء المقاومة؛ معزيا باستشهاد ابو مهدي المهندس وزملائه الآخرين جراء الهجوم الارهابي الغاشم للمروحيات الأميركية.
وفي جانب آخر من تصريحاته، تقدم بالتهاني أصالة عن نفسه ونيابة عن وزارة الخارجية للقائد العميد قاآني، بمناسبة تعيينه من قبل سماحة قائد الثورة الاسلامية قائدا لفيلق القدس؛ معربا عن تمنياته له بالمزيد من النجاح والنصر؛ مؤكدا ان وزارة الخارجية وكما كان لها فيما مضى علاقة وثيقة مع القائد الشهيد الفريق قاسم سليماني وقوات فيلق القدس، ستستمر على نفس النهج والتعاون مع القائد قاآني؛ مؤكدا "اننا سنمضي قدما متعاضين لدفع أهداف الجمهورية الاسلامية". 
وقدم موسوي شرحا عن اجراءات وزارة الخارجية بعد اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني؛ مصرحا ان وزارة الخارجية اجرت اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، كما أجرى وزير الخارجية محمد جواد ظريف أمس السبت ثمة محادثات مع العديد من المسؤولين والشخصيات الأجنبية، ناقش خلالها التطورات ما بعد اغتيال القائد الفريق سليماني وأعلن عن مواقف الجمهورية الاسلامية مؤكدا ان أميركا تتحمل تتحمل جميع العواقب والتداعيات والظروف المقبلة الناجمة عن فعلتها الحمقاء والخطأ الفادح والشنيع الذي ارتكبته. 

 اجتماع هام يعقد مساء اليوم الأحد حول الخطوة الخامسة لخفض الالتزامات النووية 
وعلى صعيد آخر، اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بانه سيتم مساء اليوم الاحد عقد اجتماع مهم حول الخطوة الخامسة التي ستتخذها ايران في سياق خفض التزاماتها النووية ازاء عدم وفاء الاطراف الاوروبية بالتزاماتها.
واضاف، لقد تم من قبل اتخاذ قرارات لتنفيذ الخطوة الخامسة (لخفض التزامات ايران في اطار الاتفاق النووي) ولكن نظرا للظروف الراهنة سيتم عقد اجتماع مهم حول هذه الخطوة والذي بامكانه ان يكون مؤثرا في القرارات المتخذة.
واعتبر موسوي، جميع التهديدات مترابطة مع بعضها بعضا في عالم السياسة واضاف، انني اعتقد بان القرار الذي سيتخذ مساء اليوم سيحدد ما ستفعله الجمهورية الاسلامية الايرانية حول تنفيذ الاتفاق النووي والخطوة القادمة.

منتدى الحوار الاقليمي ينعقد الثلاثاء
وعلى صعيد آخر، أشار موسوي لزيارة ظريف الى روسيا والصين؛ مصرحا ان منتدى الحوار الاقليمي سينعقد الثلاثاء في طهران بحضور شخصيات إيرانية وأجنبية بمحورية مبادرة هرمز للسلام؛ مؤكدا انه الى جانب المشاريع الأخرى، فان مبادرة هرمز للسلام تحظى باهمية بالغة.  
وشدد، ان إيران وبالتالي الخارجية الايرانية لن تخضع للتفاوض في ظل التهديدات، كما أثبتت ذلك حتى الآن وأوضح: ان هذا ليس في صالح الظروف الراهنة للبلاد؛ مؤكدا ان وزارة الخارجية تنفذ بدقة تامة الأوامر التي تتلقاها من القيادة العليا للبلاد.

إيران ردت على رسالة الأميركيين الوقحة باللهجة التي تليق بهم
وفي سياق آخر، اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بان ايران تسلمت رسالة من وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو يوم الجمعة عبر سويسرا الراعية للمصالح الاميركية، واصفا لهجة الرسالة بانها كانت وقحة وتم الرد عليها باللهجة التي يستحقها الاميركيون.
 
لم تكن هنالك زيارة لوفد عماني الى طهران
ونفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية ما ورد من انباء بان وفدا من سلطنة عمان جاء الى طهران وعدم نجاحه في الوساطة بين ايران واميركا وقال، لا صحة لهذا النبأ، اذ لم يأت وفد عماني الى طهران.

 
مبدا الهجوم على سيارة القائد الشهيد سليماني مؤكد لعسكريينا
وبشان سؤال ان كانت الطائرة المسيرة التي استهدفت الشهيد سليماني انطلقت من قطر، قال، لم تطرح مثل هذه القضية خلال اللقاء مع وزير الخارجية القطري ويمكن التكهن بشان مصدر مثل هذه القضايا والاخبار المزيفة.
اضاف، لقد تاكد لقواتنا الامنية والعسكرية مبدا هذا الهجوم والمهم بالنسبة لنا هو ان القوات الاميركية هي التي نفذت العملية وان جميع تداعياتها ونتائجها ملقاة على عاتق الحكومة الاميركية وقواتها الارهابية.


القرار بيد ايران بشأن الرد على اغتيال سليماني
وفي الرد على سؤال ان كانت ايران تتشاور مع الدول الاخرى حول ردها على اميركا قال، ان القرار وتحديد اي رد هو بيد الحكومة والشعب الايراني ولكن هنالك اتصالات لتبيين الظروف وطبيعة القضية حيث نقوم باطلاعهم على اهمية الحدث الحاصل واي تداعيات اهم يمكن ان تنجم عنه.

القوات الاميركية بالمنطقة محتلة
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية القوات الاميركية في المنطقة بانها قوات احتلالية واضاف، ان القوات الاميركية هي قوات احتلال وان اجراءاهم الاخير اثبت بانهم لا يعيرون اهمية للسيادة الوطنية واستقلال الدول التي يتواجدون فيها – سواء بدعوة منها او من دون دعوة – اذ يقومون باغتيال مسؤولين عسكريين فيها.
وفي الرد على سؤال ان كان اغتيال الفريق سليماني سيؤثر على التعاون بين ايران وروسيا في سوريا قال، ان دور القائد سليماني في المنطقة والتنسيق بين ايران وتركيا وروسيا كان دورا بارزا ومنقطع النظير الا انه مع تعيين القائد الجديد العميد اسماعيل قاآني فاننا نشعر بانه سوف لن يحصل فراغ في هذا المجال وستتم متابعة السياسات ذاتها وفي ضوء ما نعلمه من حكمة وشجاعة لدى العميد قاآني ندرك بانه سيمضي بهذه المسؤولية المهمة الى الامام ولن تحدث مشكلة ما ان شاء الله تعالى.
واشار الى انه هناك دعوة موجهة الى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لزيارة طهران الا انه لم يتم تحديد موعدها لغاية الان.

تصريحات الاوروبيين هروب الى الامام
واعتبر موسوي مواقف الاوروبيين بانها مواكبة للاميركيين الى حد ما ووصف مواقفهم الاخيرة بانها كانت وقحة الى حد ما وغير بناءة ومرفوضة واضاف، ان تصريحاتهم حول انتشار الارهاب في المنطقة ودور الحرس الثوري هو هروب الى الامام والتنصل من المسؤولية والقاءها على الاخرين، وهم يدركون بان بطولات وتضحيات القائد سليماني وابناء ايران والعراق وسوريا ولبنان وافغانستان ابعدت خطر الارهاب عنهم (الاوروبيين) لفترة ما.

وفي معرض الرد على سؤال حول ما نسب لوزير الخارجية القطري قوله لايران بانها ان لم تبادر للرد على الاجراء الاميركي المتمثل باغتيال سليماني فانها ستلغي اجراءات الحظر، أكد موسوي، انه لا صحة لمثل هذا الكلام، فزيارة وزير الخارجية القطري كان مخطط لها قبل عدة ايام.
وحول امكانية الحوار مع اميركا في حال الغاء الحظر قال، ان هذا الشرط المسبق متعلق بالعلاقات بين ايران واميركا في موضوع الاتفاق النووي، وهو في الحقيقة ليس شرطا مسبقا بل شرطا منطقيا. فالحادث الذي وقع يجب الرد عليه.

انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
6 + 1 =