٠٦‏/٠١‏/٢٠٢٠ ٩:٢٢ ص
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 83622713
٠ Persons

سمات

الملايين يشاركون في تشييع القائد سليماني  في طهران

طهران/ 6 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - غصت الطرق المؤدية الی جامعة طهران، بالحشود الغفيرة التي تسير مشياً علی الاقدام للمشاركة في مراسم تشييع جثمان اللواء الشهيد قاسم سليماني ورفاقه الشهداء.

ورفع المشيعون صور قاسم سليماني وعلم الجمهورية الاسلامية مرددين شعارات الموت لأميركا والموت لاسرائيل.

وأعلن اليوم الاثنين عطلة رسمية في طهران حيث تقام مراسم تشييع جثمان الشهيد قاسم سليماني فيها وسوف ينتقل جثمانه الی مسقط رأسه كرمان.

وستقام صلاة الجنازة علی جثمان الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبومهدي المهندس ورفاقهما بإمامة قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي في جامعة طهران.

تجدر الإشارة إلى أنّ شهداء العدوان الأميركي شُيّعوا السبت في مختلف المدن العراقية مثل كربلاء، الكاظمية والنجف الأشرف بمشاركة عشرات آلاف العراقيين.

و نقل المراسلون عن مشيعين أنّ قائد فيلق القدس الشهيد سليماني "من الشخصيات الإستثنائية التي يحبها كلّ الإيرانيين بمختلف تياراتهم".

يظن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه باغتيال الفريق سليماني أحرق وأزال الجسم الطاهر لرمز النضال ضد الغطرسة والمساعد القوي للمضطهدين والمستضعفين، لكن ما احترق في نار أحقاد ترامب هو الجانب المادي والفاني للحاج قاسم، الذي سيصيب ترامب في المقتل قريباً.

لكن النقطة الرئيسية هي أن الجانب الأبدي "للحاج قاسم" أي فكره الذي أشير إليه، سيبقی "خالداً"، وبالتأكيد سيعمل على هداية ودعم المحرومين والمضطهدين، أکثر تأثيراً من حياته الدنيوية، ويبدو أن السناتور الأمريكي "كريس مورفي" من ولاية "كونيتيكت" قد وصل إلی جزء من هذه الحقيقة الهامة، حين انتقد يوم الجمعة عمل دونالد ترامب الإرهابي أمام الصحفيين، وقال: "إن السؤال الذي نحتاج إلى طرحه على أنفسنا اليوم، هو ما إذا كان قاسم سليماني يمثل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة كشخص حي أو شهيد؟".  

وفي الحادث الوحشي لاغتيال الحاج قاسم سليماني، هذه هي النقطة الأكثر أهميةً والتي فهمها الكثيرون، لكن ترامب ومستشاريه لم يفهموها أو فهموها بعد فوات الأوان، وفي أي حال يجب أن يدفعوا ثمناً باهظاً لذلك، وهو الثمن الذي يمكن أن يغير مجرى التاريخ الأمريكي المعاصر، لأن إيران يجب أن تلبي مطلب شعبها بشکل حازم وساحق إن شاء الله، مهما کانت التداعيات.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =