٠٦‏/٠١‏/٢٠٢٠ ١٠:٣٣ ص
رقم الصحفي: 2455
رمز الخبر: 83622810
٠ Persons
شهداء الجريمة الامريكية النكراء في احضان الشعب الايراني

طهران/ 6 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - مراسم التشييع المهيب للشهيد الفريق قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس ورفاقهما تعتبر الأكبر والأكثر حضورا للشعب الايراني بعد مراسم تشييع مفجر الثورة الاسلامية الإمام الخميني(ره) للإعلان عن التنديد بإعمال واشنطن الاجرامية واغتيالها ثلة من شهداء المقاومة الإسلامية الذين وقفوا بوجه الاحتلال الامريكي والكيان الصهيوني.

المحطة الاولى

وبدأت مراسم تشييع جثمان الشهيد قاسم سليماني ورفاقه الذين استشهدوا في القصف الامريكي في بغداد يوم السبت الماضي حيث طافت الجثامين الطاهرة مرقدي الامامين في الکاظمين ببغداد، ثم طافت مرقد الامام الحسین علیه السلام واخیه العباس عليه السلام في كربلاء المقدسة.  وانتهت المراسم في العراق بطواف الجثامين حول مرقد اميرالمؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف لتنقل بعدها كوكبة الشهداء الى ايران ليتم تشييعها في اهواز ومشهد المقدسة، والعاصمة الإيرانية طهران.

المحطة الثانية

وقد شهدت مدينة اهواز في محافظة خوزستان جنوبي ايران اكبر تجمع في تاريخها في مراسم تشييع جثمان شهيد الجريمة الامريكية النكراء الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما، ما ينم عن مدى الحب والولاء في قلوب قاطني هذه المحافظة.

وقد حضرت جميع القوميات الموجودة في خوزستان كالقومية اللورية والبختيارية، وحتى ابناء الطائفة المندائية ايضاً، بالاضافة الى جميع الشيوخ ووجهاء العرب المتواجدين في هذه المحافظة الذين جلبوا جميع ابنائهم للمشاركة في مراسم التشييع المهيب لشهداء جريمة امريكا الشهيد اللواء سلماني وابو المهدي المهندس ورفاقهم.

المحطة الثانية

وفي مدينة مشهد المقدسة تجمعت حشود جماهيرية هائلة في مدينة مشهد منذ ساعات الصباح الاولى لاستقبال جثامين الشهداء ثم شاركت في التشييع المهيب للشهداء. وبدأ تحضیر العتبة الرضوية المقدسة في مدينة مشهد للطواف بجثمان شهداء القصف الامريكي في بغداد الشهيد حول مرقد الامام علي بن موسى الرضا (ع).

وقد أولى الشعب الايراني في مشهد احتراما خاصا لجثمان الشهيد ابو مهدي المهندس حيث وضع جثمانه في مرتبة اعلى من بقية الجثامين وتلك رسالة تقدير للشهيد وللشعب العراقي وتعبر عن الوحدة بين الشعبين الايراني والعراقي ، وان محور المقاومة سيقف دائما معا ولن تستطيع قوى الاستكبار ان تفرق بينهم.

المحطة الثالثة

ووصلت الى طهران مساء الاحد جثامين الشهيد سليماني ورفاقه الشهداء على متن طائرة الى مطار "قدر" في طهران من مدينة مشهد.

وانطلقت حشود كبيرة في طهران، صباح اليوم الأثنين، إلى ساحة انقلاب اسلامي (الثورة الاسلامية) لتشييع جثمان الشهيد سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما. ورفع المشيعون صور قاسم سليماني وعلم الجمهورية الاسلامية مرددين شعارات الموت لأميركا والموت لاسرائيل.

وأُعلن يوم تشييع جثامين الشهداء في طهران عطلة رسمية من أجل مشاركة المواطنين في مراسم التشييع.

وأم قائد الثورة الإسلامية الصلاة  على جثامين الشهداء الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما بطهران.

يظن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه باغتيال الفريق سليماني ورفاقه أحرق وأزال الجسم الطاهر لرمز النضال ضد الغطرسة والمساعد القوي للمضطهدين والمستضعفين، لكن ما احترق في نار أحقاد ترامب هو الجانب المادي والفاني للحاج قاسم، الذي سيصيب ترامب في المقتل قريباً.

لكن النقطة الرئيسية هي أن الجانب الأبدي "للحاج قاسم" أي فكره الذي أشير إليه، سيبقی "خالداً"، وبالتأكيد سيعمل على هداية ودعم المحرومين والمضطهدين، أکثر تأثيراً من حياته الدنيوية، ويبدو أن السناتور الأمريكي "كريس مورفي" من ولاية "كونيتيكت" قد وصل إلی جزء من هذه الحقيقة الهامة، حين انتقد يوم الجمعة عمل ترامب الإرهابي أمام الصحفيين، وقال: "إن السؤال الذي نحتاج إلى طرحه على أنفسنا اليوم، هو ما إذا كان سليماني يمثل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة كشخص حي أو شهيد؟". 

وفي حادث اغتيال الفريق سليماني، هذه هي النقطة الأكثر أهميةً والتي فهمها الكثيرون، لكن ترامب ومستشاريه لم يفهموها أو فهموها بعد فوات الأوان، وفي أي حال يجب أن يدفعوا ثمناً باهظاً لذلك، وهو الثمن الذي يمكن أن يغير مجرى التاريخ الأمريكي المعاصر، لأن إيران يجب أن تلبي مطلب شعبها بشکل حازم وساحق إن شاء الله، مهما کانت التداعيات.

انتهي 1049

تعليقك

You are replying to: .
6 + 12 =