ظريف :سليماني أعظم جنرال داعي للسلام شهدته المنطقة خلال عقود

طهران / 7 كانون الثاني / يناير / ارنا – اكد وزیر خارجیة الجمهورية الاسلامية " محمد جواد ظريف" ان الفريق الشهيد قاسم سليماني كان بطل مكافحة الإرهاب والتطرف وأعظم جنرال داعي للسلام في المنطقة في العقود الأخيرة قائلا : ان عواقب اغتيال الولايات المتحدة لهذا القائد العسكري رفيع المستوى ستطال الامريكيين عاجلا ام اجلا من شرق العالم الى غربه.

واضاف ظريف اليوم الثلاثاء خلال منتدى طهران للحوار الاقليمي المنعقد في مقر الخارجية الايرانية ان الحجر الأساس لأي تحرك ذي مغزى في المنطقة يوضع على أساس الفهم المتبادل والفهم المتبادل يتطلب الحوار, وما تحتاج إليه المنطقة هو حوار إقليمي واسع وشامل، وهذا هو أساس المبادرة التي طرحها الرئيس الإيراني تحت عنوان مبادرة هرمز للسلام.

واعرب عن اسفه الشديد لاننا نواجه اليوم أكبر كذبة تاريخية وهو أنّ الولايات المتحدة تحاول تحقيق والسلام والأمن في المنطقة والعالم.

واكد وزير الخارجية الايراني في اشارة الى اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني، بان العد العكسي للتواجد الاميركي في منطقة غرب آسيا قد بدأ واصفا الرئيس الاميركي ووزير خارجيته بانهما وقحان لانهما استهدفا اكبر رجل تصدى للارهاب وقال : لتعلم اميركا بان وعد الله قريب، وان الحق منتصر لامحالة.

واشار الى ان ثمن السياسات الخارجية الاميركية بغرب اسيا تجاوز ثمانية تريليونات دولار مضيفا: ان الحرب التي تعتبر استثناء في العلاقات الدولية باتت اليوم قاعدة في المنطقة.

واعتبر ظريف ان الحروب المستمرة في المنطقة وفرت الارضية لانتشار المجرمين والاشرار وتابع : الوجه الاخر لسياسات اميركا يتمثل ببيع الاسلحة بمليارات الدولارات لدول المنطقة .

وشدد على ان ما يجلب الامن لغرب اسيا والخليج الفارسي والمنطقة هو التفاهم والحوار وقال : ان الطريق الذي اختارته اميركا لنفسها والمنطقة هو طريق الحرب وسفك الدماء .

ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان الطريق الذي اختارته اميركا لنفسها والمنطقة هو طريق الحرب وسفك الدماء واستطرد القول : الولايات المتحدة ستتلقى الجواب على حماقتها في الوقت المناسب.

واكد ظريف ان طهران لاتزال محور السلام على اساس التعاون بين دول المنطقة مشددا بالقول : اميركا وباغتيالها للقائد قاسم سليماني بدات العد التنازلي لبداية نهايتها في المنطقة.

واکد ظريف: وقد أثبتت الإدارة الأمريكية مرة أخرى أنّها تخطو خطوات خطيرة في زعزعة أمن العالم وفي نهاية المطاف بلدها من خلال سوء تقديرها وانطباعاتها الخاطئة للأوضاع الداخلية الإيرانية والإقليمية.

ونوه ان ما حدث في العراق كان استهدافا لاحدى ركائز "توفير الأمن" في هذه الرقعة الجغرافية التي تعاني من المؤامرات المختلفة بما فيها القاعدة وداعش وجبهة النصرة وهي عصابات خلقتها الإدارة الأمريكية وواذنابها في المنطقة.

واعتبر ظريف:إن الشهيد الفريق قاسم سليماني كان "صدى" الاستقلال لمنطقة عانت منذ عقود من ظروف مستعصية ناجمة عن تراكم المشاكل والمعضلات العويصة الّتي سببها الاستکبار وأذنابه.

وقال  قد أثبتت الإدارة الأمريكية مرة أخرى للجميع أنها لا تلتزم ولا تحترم المبادئ والقوانين الدولية من خلال تهديدها وبكل  وبكلّ وقاحة بالهجوم على التراث الثقافي الإيراني مشيرا الى اننا الآن في منطعف هام في تاريخ العالم حيث يتعين علينا التخلي عن فكرالإقصاء واختلاق الأعداء و شراء الأمن والتنمية من الخارج , للانطلاق نحو مستقبل واعد وزاهر للأجيال القادمة وهذه من امنيات الشهيد سليماني.

وقد أنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال منتدى طهران للحوار الاقليمي بحضور وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية.

ويشارك في المنتدى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي والرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي ونائب وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي والسفير الإيراني السابق في موسكو مهدي سنائي ومساعد وزير الخارجية محمد إبراهيم طاهريان والمدير العام لشؤون اوراسيا بوزارة الخارجية غلام رضا باقري مقدم وسفير إيران السابق لدى المملكة العربية السعودية حسين صادقي.

انتهى * م م *1049

تعليقك

You are replying to: .
1 + 17 =