غريب آبادي يوجه رسالة الى المنظمات الدولية اثر اغتيال الفريق قاسم سليماني 

طهران/7 كانون الثاني/يناير/إرنا- أعلن اليوم الثلاثاء، السفير والمندوب الدائم للجمهورية الاسلامية لدى الأمم المتحدة "كاظم غريب آبادي" انه بعث برسالة الى المدراء العامين للمنظمات الدولية وسفراء الدول المعتمدين لدى فيينا اثر اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني.

وأكد غريب آبادي في رسالته، أن اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني الى جانب عدد من رفاقه، بمن فيهم أحد كبار القادة العسكريين في العراق "جريمة بربرية" و"نموذج بارز" عن الارهاب الحكومي الذي نفذ بأمر من الرئيس الأميركي وصرح، ان هذا الاجراء الارهابي يتعارض وبصورة سافرة مع جميع القوانين، والأعراف، والمعاييرالدولية المألوفة والمؤكدة بما فيها مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وتابع، ان اغتيال القائد سليماني، البطل الوطني العظيم وحامل لواء مكافحة الجماعات الارهابية في المنطقة الذي اسهم بصورة فاعلة في مكافحة ودحر جماعة داعش الارهابية في العراق وسوريا، يعد وثيقة واضحة أخرى على المزاعم الفارغة والعبثية لأميركا في مكافحة الارهاب والتطرف وغيظها وعصبيتها تجاه الشعب الايراني وعدم مبالاتها للسلام والاستقرار في المنطقة. 
ونوه في رسالته، الى ان الفريق الشهيد قاسم سليماني قام خلال العقد الأخير ووفقا للسياسات الوطنية لإيران والتزاماتها الدولية في مكافحة الإرهاب، قام بدور مصيري في حماية الناس وتقديم المساعدة لبعض دول المنطقة بناء على طلب منها، في هزيمة الجماعات الارهابية التي اعترف مجلس الأمن الدولي أيضا بأنها جماعات ارهابية؛ الحقيقة التي قوبلت باشادة واسعة واعترف بها كبار المسؤولين في هذه البلدان.

ولفت الى أن الفريق الشهيد قاسم سليماني وكما صرح رئيس الوزراء العراقي في جلسة البرلمان الوطني بهذا البلد التي انعقدت في 5 كانون الثاني/يناير، كان عند اغتياله متواجدا في العراق بناء على دعوة رسمية من الحكومة العراقية لاجراء مباحثات بشأن بعض المواضيع الاقليمية؛ مؤكدا ان ارتكاب الولايات المتحدة لهذه الجريمة الشنيعة جاء في سياق انتهاكها السافر لسيادة دولة مستقلة أخرى، حيث كشفت أميركا مرة أخرى وبأقبح صورة ممكنة للعالم عن طبيعتها العدوانية من خلال هجومها الجوي الذي أسفر عن اغتيال القائد الإيراني العظيم.

ولفت الى أن الفريق الشهيد قاسم سليماني وكما صرح رئيس الوزراء العراقي في جلسة البرلمان الوطني بهذا البلد التي انعقدت في 5 كانون الثاني/يناير، كان عند اغتياله متواجدا في العراق بناء على دعوة رسمية من الحكومة العراقية لاجراء مباحثات بشأن بعض المواضيع الاقليمية؛ مؤكدا ان ارتكاب الولايات المتحدة لهذه الجريمة الشنيعة جاء في سياق انتهاكها السافر لسيادة دولة مستقلة أخرى، حيث كشفت أميركا مرة أخرى وبأقبح صورة ممكنة للعالم عن طبيعتها العدوانية من خلال هجومها الجوي الذي أسفر عن اغتيال القائد الإيراني العظيم.
وفيما حذر بأن الاجراء الأميركي في اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني استفزازي للغاية وجاء بهدف تصعيد التوترات في المنطقة، أكد غريب آبادي ان الادارة الأميركية يجب أن تتحمل مسؤولية تداعيات عملها الارهابي بالكامل.   
وفي جانب آخر، أشار الى ان السياسات المخادعة للولايات المتحدة لا تتفق مع تعهداتها الدولية في مكافحة الارهاب كما ورد في قرارات مجلس الأمن التابع للامم المتحدة؛ مؤكدا ان سياسة النفاق هذه تهدد بشدة الجهود الدولية والاقليمية في مكافحة الارهاب؛ مضيفا أن الولايات المتحدة باتت تحارب بصورة ساخرة اولئك الذين يكافحون الارهاب.
وفيما يدين بشدة في الجزء الأخير من رسالته ادعاءات السلطات الأمريكية التي لا أساس لها في تبرير العمل الإرهابي الحكومي الذي ارتكبته الولايات المتحدة في اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني، يؤكد السفير والمندوب الدائم للجمهورية الاسلامية لدى الأمم المتحدة، ممارسة إيران لحقها بموجب القانون الدولي في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع القانوني عن نفسها. 
واستشهد قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية الفريق قاسم سليماني، بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق "ابو مهدي المهندس" اثر غارة اجرامية صاروخية شنتها وزارة الدفاع الأميركية بالطيران المسير بقرار صادر عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، حين خروجهما من مطار بغداد الدولي فجر الجمعة (3 كانون الثاني/يناير).
انتهى**أ م د

 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 15 =