دلالات زيارة هنية إلى طهران.. رسالة وفاء لسليماني ومخاوف صهيونية

غزة/8 كانون الثاني/ يناير/ارنا- فاجأت زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية إلى طهران الكثير من الدول والاحتلال الصهيوني لكنها لم تفاجأ محور المقاومة التي جاءت لتؤكد على متانة العلاقة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والجمهورية الاسلامية الايرانية.

وكان هنية على راس وفد من حركة حماس وصل طهران فجر الاثنين لتقديم واجب العزاء باغتيال الشهيد قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني في هجوم امريكي في بغداد يوم الجمعة الماضي.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن زيارة هنية إلى طهران تأتي لتقديم واجب العزاء للقيادة والشعب الايراني باستشهاد الفريق سليماني، كما أنها تأتي وفاء للقائد سليماني ولمسيرته في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مؤكدا على أن حركة حماس تقف إلى الجانب الصحيح بين صراع القوى الاستعمارية وبين الشعوب الحرة.

وشدد المتحدث باسم حركة حماس أن الحركة ستكون وفية لمن يقف الى جانب الشعب الفلسطيني.

وأوضح قاسم أن "الزيارة تأتي أيضا لتعزيز علاقة المقاومة في كل المنطقة وتأكيدا على أن المشروع الصهيوني يستهدف المنطقة برمتها مدعوما من الولايات المتحدة ولابد من مواجهة هذا المشروع التوسعي بشكل موحد".

وقال " كما جاءت الزيارة لاستنفار كل مقومات الأمة ضد توسع الاحتلال في المنطقة خاصة أن الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مكونات الامة ليس فلسطين".

بدوره، أكد الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط أن دلالة زيارة هنية إلى طهران هي دليل على أن المقاومة الفلسطينية ورأسها في غزة تعتبر محور المقاومة هو المرجعية الأولى والاخيرة لدعم المقاومة وتحرير فلسطين والقدس.

وقال الأزبط إن "الدلالات الكبرى على أن فصائل المقاومة لا تخضع للضغوط ولن ترفع الراية البيضاء أمام العدو الصهيوني وتنفيذ المخططات الامريكية".

وشدد انه لا يمكن لأحد أن يفرض على محور المقاومة أي هيمنة لوقف مشروع المقاومة، مؤكدا أن زيارة هنية إلى طهران رسالة واضحة إلى كل العالم بان طريق المقاومة وخيارها مع من يدعم المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.

وتابع :"تعتبر الزيارة الأولى والمركزية في هذه المرحلة لمحور المقاومة حيث أن القضية المركزية للامة هي فلسطين".

وأردف " أن القدس هي محور صراع قوى المقاومة ضد المخططات الامريكية والصهيونية"، مؤكدا أن الزيارة دليل واضح على أن فلسطين والقدس هي خيارها دوما نحو من يدعمها".

واستطرد قائلا :"المقاومة لا يمكن ان تخضع لأي تهديدات سواء عربية أو اقليمية أو صهيونية أو دولية نحو التعاطي مع ردة الفعل على هذه المجزرة باغتيال الفريق سليماني".

وشدد أن "المقاومة ستبقى طريقها واضحة نحو ان تكون جزءا اصيلا من هذا المحور بقيادة الجهورية الاسلامية".

ورأى الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن زيارة هنية إلى طهران مهمة في تعزيز العلاقة بين الجانبين.

وقال القرا إنها جاءت للمشاركة في تشييع الفريق سليماني وهذا يعد تعبيرا أن علاقة حركة  حماس مع طهران ايجابية خاصة أنه كان حلقة الوصل بين الفصائل في غزة والجانب الايراني.

واضاف "الجانب الثاني تأكيد على عمق العلاقة بين طهران والمقاومة الفلسطينية وأرادت حماس بهذا الوفد الذي يرأسه هنية أن تقول إنها تقف الى جانب طهران في مواجهة الولايات المتحدة الامريكية.

وتابع :"هذه الزيارة ستعزز العلاقة بين طهران وفصائل المقاومة وعلى راسها حماس باعتبارها هي الفصيل الاكبر والاقوى في هذه العلاقة مع ايران وفي المواجهة مع الاحتلال ونفس الوقت ترتبط مع حزب الله ".
انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
6 + 1 =