تخت روانجي: اميركا بدات مرحلة عداء جديدة باغتيالها القائد سليماني وهي ليست داعية حوار

نيويورك / 9 كانون الثاني / يناير /ارنا- صرح سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة بان الحكومة الاميركية باغتيالها القائد الشهيد قاسم سليماني قد بدات مرحلة جديدة من العداء للشعب الايراني، مؤكدا بانها ليست داعية حوار ولن تنخدع ايران بمزاعم الرئيس الاميركي.

جاء ذلك في الرد على سؤال لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا" خلال تصريح صحفي في نويويورك الاربعاء وقال، ان الحكومة الاميركية اقدمت على العمل ضد جناحي السياسة الخارجية الايرانية ، اذ منعت مشاركة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في اجتماع بالامم المتحدة وقامت من جانب اخر باغتيال القائد قاسم سليماني، وفي الوقت ذاته يدعي الرئيس الاميركي بانه مستعد للحوار مع ايران للوصول الى اتفاق وتعاون في القضايا المشتركة ، فهل ان ترامب صادق في هذه المزاعم التي يطلقها ؟.

واضاف، للاسف ان الحكومة الاميركية قامت خلال الايام الماضية بعمل ارهابي ومستهجن باغتيالها القائد الكبير الشهيد قاسم سليماني وبدات مرحلة جديدة من العداء ضد الشعب الايراني.

وقال تخت روانجي، انه بناء على ذلك، حينما نضع هذه الامور الى جانب بعضها بعضا ونسمع ادعاءهم بالاستعداد للتعاون وتاكيدهم في الاجتماع ذاته على تشديد الحظر، فلا يمكن التصديق بمزاعمهم هذه.

وطرح السؤال التالي وهو هل ان اميركا تسعى للتعاون عبر تشديد الضغوط على الشعب الايراني واضاف، ان الحكومة الاميركية ليست داعية حوار بل هي داعية للعداء مع الشعب الايراني ومادام هذا العداء مستمرا فلا معنى للحديث عن التعاون وان الشعب الايراني لن ينخدع بمثل هذه التصريحات.

*القرار 598 والتعاون الاقليمي

وفي الرد على سؤال حول طلب ايران من الامين العام للامم المتحدة متابعة نص القرار 598 الصادر عن مجلس الامن الدولي حول وقف الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988 ، وقال، اننا على اتصال مستمر مع امانة منظمة الامم المتحدة ومن ضمنه شخص الامين العام ، ولقد كان لي لقاء في بداية مهمتي في نيويورك اشرت فيه الى هذا الموضوع واكدت اهميته.

واوضح بانه تم التاكيد على هذا الموضوع ايضا خلال لقاءات رئيس الجمهورية ووزير الخارجية مع الامين العام للامم المتحدة واضاف، انه ليس فقط خلال اللقاء مع غوتيريش بل مع مساعديه ايضا تابعنا هذا الموضوع واكدنا بان لا سبيل غير التعاون الاقليمي للوصول الى السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال تخت روانجي، انه بناء على ذلك فان هذا الموضوع مدرج في جدول اعمالنا بان نكون على اتصال دائم مع منظمة الامم المتحدة واعتقد بان المنظمة ستشعر مع مضي الوقت بانها يمكنها اداء دور مهم في هذا المجال.

*تاشيرة الدخول لظريف

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة "ارنا" حول عدم اصدار السلطات الاميركية اخيرا تاشيرة الدخول لوزير الخارجية الايراني لحضور اجتماع بالامم المتحدة، رغم وجود اتفاقية المقر بين المنظمة والدولة المستضيفة اي اميركا قال ان امانة المنظمة تقول انها تبذل جهودها الا انها لم تصل الى نتيجة لتغيير هذه السياسة الاميركية غير القانونية.

واضاف، اننا سنواصل جهودنا ونتابع الموضوع عبر آلية الامم المتحدة ولجانها التخصصية.

*مبادرة هرمز للسلام

وفي الرد على سؤال ان كانت بعض الدول مثل السعودية قد ارسلت مؤشرات ايجابية ازاء مبادرة "هرمز" للسلام ام لا قال، من المبكر الحكم حول حصول تغيير اساسي لدى الدول ولكن لو تلاحظون المسار سترون بان دول المنطقة ستصل الى نتيجة مفادها بان الاعتماد على دولة اجنبية (من خارج المنطقة) لتوفير امنها لن يفيدها في شيء.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
4 + 7 =