العميد حاجي زادة: الهجوم الصاروخي للحرس الثوري بداية لطرد الاميركيين من المنطقة

طهران / 9 كانون الثاني / يناير/ارنا- اكد قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد امير علي حاجي زادة بان الثمن لدم الشهيد القائد قاسم سليماني هو اخراج الاميركيين من المنطقة، معتبرا الهجوم الصاروخي على القاعدة الاميركية بانه يشكل البداية لهذه المسيرة.

جاء ذلك في تصريح صحفي للعميد حاجي زادة استعرض خلاله العملية التي قامت بها القوة الجوفضائية للحرس الثوري باسم "الشهيد سليماني" فجر الاربعاء والتي دكت فيها القاعدة الاميركية "عين الاسد" في محافظة الانبار غرب العراق.

واعتبر قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري اغتيال القائد قاسم سليماني بانه اكبر خطا استراتيجي ارتكبته اميركا واضاف، لاشك ان هذا العمل الاخرق والناجم عن ذروة العجز والهوان الاميركي امام تيار المقاومة، سيكون بداية لتطورات واسعة جدا في المنطقة والعالم.

وصرح بان الثأر لدم الشهيد سليماني وسائر شهداء المقاومة كان لابد منه واضاف، رغم ان الثار لدم هؤلاء الشهداء سيكون اخراج الاميركيين من المنطقة  وفقا لما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية، الا ان تنفيذ العمليات الصاروخية للقوة الجوفضائية للحرس الثوري كان البداية لهذه المسيرة الكبرى.

وتابع قائلا، ان العمليات الصاروخية التي نفذت ضد داعش والارهابيين كانت عمليات احادية الجانب ولكن في هذه العمليات وتحسبا لاي هجوم من جانب العدو قد اعددنا انفسنا لتنفيذ مختلف السيناريوهات ومنها حرب على نطاق واسع وبناء عليه كانت جميع وحداتنا في مختلف الاقسام على استعداد للدخول في مراحل جديدة للعمليات.

واوضح بانه في الساعات الاولى بعد عملية اغتيال القائد سليماني قمنا بتحديد القواعد المشاركة في هذا العمل الارهابي واضاف، لقد حددنا في البداية قاعدة التاجي هدفا للثار الا انه تم تاليا تغيير الهدف الى قاعدة "عين الاسد" الاستراتيجية والمهمة.

واضاف، انه تم اختيار قاعدة "عين الاسد" وهي القاعدة العسكرية الاكبر في العراق هدفا للهجوم الصاروخي مع التركيز على ضرب الالة الحربية ومركز السيطرة والقيادة ووحدات المروحيات والطائرات المسيرة ومجموعة امكانيات خط الطيران الاميركي في هذه القاعدة.

واوضح بانه تم التخطيط للعمليات بحيث يكون الهجوم الصاروخي على هذه القاعدة هو الموج الاول الذي كان مقتصرا على هذه القاعدة وكان التخطيط يتضمن توسيع العمليات ليشمل القواعد الاميركية الاخرى في العراق او سائر القواعد في المنطقة في حال اي القيام باي اجراء معاد واضاف، ان قاعدة "عين الاسد" هي اكبر وابعد القواعد عن ارض الجمهورية الاسلامية الايرانية وقد استخدمنا في هذه العمليات صواريخ من طراز "فاتح 313" و"قيام" لتدمير الاهداف المحددة سلفا.

وتابع قائلا، رغم انه كان بامكاننا استهداف مكان استراحة وتواجد القوات لكننا لم نسع لقتل الافراد بل كنا نسعى لضرب الالة الحربية ومركز القيادة والسيطرة لديهم.

واضاف، ان الاميركيين وبعد قيامهم بعملية الاغتيال الغادرة للقائد سليماني كانوا في حالة الانذار القصوى وقبل تنفيذ عملياتنا كانت هنالك 12 طائرة مسيرة وعدد من الطائرات المقاتلة تقوم بعملية حراسة قاعدة "عين الاسد" ولكن رغم كل هذه الاستعدادات لم يكونوا قادرين على ابداء اي ردة فعل.

وقال العميد حاجي زادة، لقد كانوا يتحدثون دوما في تصريحاتهم الدعائية عن موضوع الدرع الصاروخية ومواجهة الصواريخ الا اننا شهدنا انهم بوغتوا تماما في الواقع الميداني.

واوضح انه بعد العميات الصاروخية للحرس الثوري ضد قاعدة المعتدين الاميركيين كانت هنالك 9 تحليقات طيران لنقل الجرحى الى الاردن والاراضي المحتلة كما نقل عدد من مروحيات شنوك جرحى العمليات الى المستشفى الاميركي ببغداد واضاف، انه بعد الحرب العالمية الثانية لم يسبق ان تم اطلاق رصاصة واحدة ضد اميركا وتتحمل دولة ما مسؤولية ذلك.

واكد ان الهجوم الصاروخي للحرس الثوري في الرد على عملية الاغتيال الغادرة للشهيد القائد سليماني والذي نفذ بصورة دقيقة ومحسوبة قد فتح صفحة جديدة في تاريخ تطورات المنطقة.

يتبع ** 2342    

تعليقك

You are replying to: .
1 + 10 =