زنغنة: قطر تسعى لتخفيف التوترات بين إيران والولايات المتحدة

طهران / 13 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - أكد السفير الإيراني السابق في منظمة التعاون الإسلامي : إن أمير قطر يحاول تجنب تصاعد التوترات في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران ويحاول الحصول على فهم أفضل للمعادلات في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وفي إشارة إلى زيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران واجتماعه مع كبار المسؤولين الإيرانيين ، اضاف صباح زنغنة، وهو يتحدث إلى مراسل إرنا اليوم الاثنين، : أن العلاقات بين طهران والدوحة إيجابية وودية نسبيا، موضحا أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي فتحت سماءها للطائرات القطرية بعد أن فرضت الدول العربية بالمنطقة عقوبات علىها،  وواصلت العلاقات الاقتصادية معها، كما أن قطر هي أيضا واحدة من الدول العربية التي لديها موقف أفضل تجاه إيران مقارنة بجيرانها.

وفي إشارة إلى التطورات التي أعقبت اغتيال القائد سليماني، قال زنكنه الخبير في شؤون غرب آسيا: أن الأحداث الإقليمية خلال الأسبوع الماضي لم تكن قليلة ولا غير ذات أهمية، ويتوقع تأجيج الصراع في أي لحظة، وهذا ما أثار مخاوف بالنسبة لبلدان المنطقة.

وأضاف زنغنة: هناك شائعات تثيرها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، كما يثير آخرون المخاوف في أن الطائرات المسيرة من أي بلد أتت، أو أن غرفة عمليات اغتيال القائد سليماني في أي بلد كان، القطريون أيضا لديهم مخاوف من هذه الإشاعات.

وقال إن الحد من التوترات في الإجراءات العسكرية الأمريكية الإيرانية، سيشجع عددا من دول المنطقة على مواصلة وتقليل التوترات، قائلا: رغم أن امريكا تخلت حاليا عن الرد العسكري على الضربة الصاروخية الإيرانية،  لكنها لم تتخلى عن موقفها في استمرار العقوبات والضغوط الاقتصادية والقضايا من هذا النوع، ويمكن مواجهة ذلك بردود أكثر جدية من إيران.

و ردا على سؤال حول احتمال أن يحمل الأمير القطري رسالة إلى إيران، أشار الدبلوماسي السابق، إلى أن زيارة رئيس دولة والتحدث والتشاور مع نظيره في بلد آخر لا يعني بالضرورة وجود رسالة لذلك البلد، ومع ذلك، في مثل هذه الظروف تتم مناقشة مجموعة متنوعة من القضايا التي تتراوح من العلاقات الثنائية إلى التطورات الإقليمية الأخيرة.

وقال زنغنة إن الدول تختلف في مواقفها ونواياها وقدراتها موضحا: بعض الدول في المنطقة تحجم عن تخفيف التوترات بين إيران والولايات المتحدة ، والبعض يسعى لتحسين العلاقات بين طهران وواشنطن ، والبعض الآخر حريصون على قلب المسار، تختلف قدرات هذه الدول لتعزيز سياساتها من دولة الى اخرى.

ولفت زنكنه الى أن زيارة أمير قطر هي مجموعة من هذه الدوافع والأهداف، مما يعني أنه يحاول تجنب التوترات المتصاعدة في المنطقة بين إيران وأمريكا ويحاول الحصول على فهم أفضل للمعادلات في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

ووصل أمير دولة قطر أمس الاحد الى طهران والتقى قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 17 =