سياسي لبناني: على امريكا الانسحاب من المنطقة

بيروت/ 13 كانون الثاني / يناير / ارنا – اعتبر رئیس حرکه الشعب اللبنانی " نجاح واكيم" إن الرد الایرانی يحمل معنى كبير و هو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد للرد على الإعتداءات الأميركية وانه يوصل رسالة قوية للأميركان بأن عليهم أن ينسحبوا كما قال السيد ظريف عندما استشهد الفريق سليماني بأن الرد على هذه الجريمة هو خروج أميركا من المنطقة.

فی حوار خاص مع ارنا قال رییس حرکه الشعب اللبنانی  و النائب السابق " نجاح واکیم" حول أهداف أميركا من اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الفريق قاسم سليماني " : ان الغاية الحقيقية هو أن الولايات المتحدة الأميركية كانت تدرك أن توالي فشلها في المنطقة في عدد من المواقع من سوريا إلى اليمن إلى فلسطين سوف يؤدي حتما إلى خروجها من المنطقة و تحديدا من العراق و سوريا.

مضیفا ان أميركا تعرف الدور الكبير للفريق سليماني ورفاقه في كل مواقع المقاومة في اليمن و سوريا و فلسطين و لبنان و العراق لعلها توقف هذا الإنحدار نحو حتمية الخروج من المنطقة.

فهي لم تكن تتوقع ردة الفعل الهائلة من قبل الشعب الإيراني الذي أعطى في الحقيقة تفويضا مطلقا للقيادة الإيرانية لكي ترد، لم تكن الولايات المتحدة الأميركية تتوقع ردة الفعل من قبل الشعب العراقي و البرلمان العراقي و رئيس الوزراء العراقي.

وبین انها كانت تراهن على تعميق الانقسامات في العراق و إحداث فتنة ولكن ما حصل هو عكس ذلك تماما لذلك أرى أن الغاية أو الهدف الذي سعت إليه الولايات المتحدة الأميركية انقلب عليها فمسار الإنحدار الذي تسير سياستها في المنطقة عوضا عن أن توقفه الضربة التي نفذتها سرعت في وتيرة الأحداث.

ویرى واكيم ان خروج الولايات المتحدة الأميركية من سوريا و العراق سوف تتسارع وتيرته و لن يستغرق الأمر سنة كما تنص الإتفاقية بين الولايات المتحدة الأميركية و العراق. أعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية سوف تنسحب خلال وقت أقصر من هذا بكثير من العراق و سوريا.

وقال ایضا في الحقيقة كنت أتوقع ردا ما و أعتقد أن هذا ليس الرد الوحيد ولكن أنا فوجئت بسرعة الرد أي قبل دفن جثمان الشهيد سليماني من دون الدخول في النتائج المباشرة لهذا الرد.

 فإن مجرد الرد يحمل معنى كبيرة و هو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد للرد على الإعتداءات الأميركية و أعتقد أن هذا الرد أيضا يوصل رسالة قوية للأميركان بأن عليهم أن ينسحبوا كما قال السيد ظريف عندما استشهد الفريق سليماني بأن الرد على هذه الجريمة هو خروج أميركا من المنطقة.

ویعتقد السياسي اللبناني أن الضربة التي نفذها الحرس الثوري تحمل هذا المعنى و قد قرأتها الولايات المتحدة الأميركية بشكل جيد و أعتقد أنها سوف تسارع إلى الإنسحاب.

واضاف أستشهد بما قاله سماحة السيد حسن نصرالله إذ أن الفريق سليماني لم يكن قائدا عسكريا في ايران فقط ولكن له دور في كل محور المقاومة كما ذكرت من اليمن إلى فلسطين، سوريا و العراق لذلك ترى كل فصائل المقاومة في كل هذا المحور أنها هي التي كانت مستهدفة باغتيال الشهيد قاسم سليماني.

متوقعا أن تكون هناك ردات على هذه الضربة وأن الضربة التي وجهها الحرس الثوري اليوم لن تكون الوحيدة من قبل الحرس الثوري و أيضا لن يقتصر الأمر على ردات الحرس الثوري بل یعتقد أن فصائل المقاومة المتعددة سوف ترد على هذه الضربة.

و في معرض رده على سؤال أن أميركا تجنبت الرد السريع و المباشر على استهداف قاعدة عين الأسد مع أن ترامب هدد بشدة على أي رد من قبل ايران، ما هي دلالات ذلك؟قال واكيم، إن تهويل ترامب كان موجها للداخل الأميركي لأن تداعيات الضربة حتى داخل الولايات المتحدة الأميركية و الذي يتابع التعليقات على كلامه على وسائل التواصل الإجتماعي يجد أن ردة الفعل قوية جدا.لا ننسى أن مظاهرات كبيرة خرجت في غير مكان في الولايات المتحدة الأميركية ضد هذه الضربة و ضد سياسة ترامب ولا ننسى أن المؤسسة السياسية الأميركية هناك انقسام حاد فيها.وأن ترامب بقوله أنه سوف يضرب وسوف يرد إنما كان يتوجه إلى الداخل الأميركي ليعزز وضعه بعد هذا الذي أصابه ولكنه يبحث عن طريقة للخروج بماء الوجه من هذه الورطة التي وضع نفسه فيها.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =