محلل عراقي: التصعيد في التظاهرات يهدف الى التاثير على التظاهرات السيادية

بغداد/20كانون الثاني/يناير/ارنا-أكد الكاتب والمحلل السياسي رئيس مركز كتاب العراق، واثق الجابري، ان الغرض من التصعيد في التظاهرات الان هو التاثير على التظاهرات السيادية في الاسبوع القادم، وان هنالك مخططا لقطع الشوارع التي تربط بين المحافظات العراقية لتعطيل او اضعاف هذه التظاهرات السيادية.

وقال الجابري في حوار خاص مع وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا)، : ان التصعيد للتظاهرات بدأ من ثلاثة ايام وبدأ قبل يوم الجمعة واعتقد ان وتيرة التصعيد سترتفع في الايام القادمة".

وأضاف، ان "التظاهرات التي انطلقت في العراق قبل 3 اشهر تقريبا كانت وراءها اسباب عديدة دعت الى خروج هذه التظاهرات، لكنها هدأت في الايام الماضية بسبب تلبية الحكومة والبرلمان لكثير من المطالب التي كان ينادي بها المتظاهرون، واتخاذ الحكومة والبرلمان لبعض القرارات والتي من ضمنها انتخاب مفوضية انتخابات جديدة، والتهيئة لانتخابات مبكرة، وكذلك من ضمنها استقالة الحكومة، وهذه كلها كانت من جملة المطالب التي كان يطالب بها المتظاهرون".

ولفت الجابري الى ان "التصعيد الذي طرأ على التظاهرات، يبدو انه استعداد ليوم 24 من الشهر الجاري، أي يوم الجمعة القادم والذي من المنتظر ان تخرج فيه تظاهرات مليونية وهذه التظاهرات ستكون للمطالبة بخروج المحتل الامريكي وطرد هذه القوات من العراق سيما بعد ارتكاب هذه القوات المحتلة لجريمة شنعاء في العراق وهي اغتيال قائدي الجهاد القائد سليماني والحاج ابو مهدي المهندس".

وأكد ان "الغرض من التصعيد في التظاهرات الان هو تعطيل او التاثير على التظاهرات السيادية في الاسبوع القادم، سيما ما مخطط له هو قطع الشوارع التي تربط بين المحافظات العراقية، لان المظاهرات السيادية ستكون مليونية ومن المفترض ان تأتي قوافل من المتظاهرين من المحافظات الى العاصمة بغداد للمشاركة في هذه التظاهرات".

وأوضح، ان "هذا التصعيد قد يصل الى الاصطدام والدموية والغرض اشغال الدولة في كثير من القضايا وخصوصا الامنية وقضايا تبوب تحت ابواب حقوق الانسان، وبالنتيجة الهدف هو تعطيل التظاهرات السيادية التي هي عبارة عن استفتاء شعبي يبين حقيقة ومقدار الرفض الشعبي لتواجد القوات الامريكية في البلاد.

وختم الجابري بالقول "بالتأكيد خروج مثل هذه التظاهرات السيادية سيؤثر على من دفعهم ويدفعهم الجانب الامريكي في ساحات التظاهر لغرض تمرير اجنداتهم، بالنتيجة نتمنى ان لاتتطور الامور ولاتتوتر رغم توقعنا ذلك، ونتمنى من القوات الامنية اخذ كل الاحتياطات كي لاتنزلق الامور الى منزلقات خطيرة".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 1 =