عودة اطلاق البالونات من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الاحتلال..رسائل بالنار

غزة/٢٠ كانون الثانی/يناير/ارنا-تشهد الحدود بين قطاع غزة والاحتلال الصهيوني حالة من التوتر في اعقاب عودة إطلاق البالونات من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة.

ونشر نشطاء فلسطينيون صورا لمجموعات شبابية تطلق بالونات تجاه مستوطنات غلاف غزة.
ويرى مراقبون فلسطينيون عودة اطلاق البالونات في اطار الضغط على الاحتلال الصهيوني للالتزام بتفاهمات التهدئة التي ابرمت برعاية مصرية وقطرية والأمم المتحدة.
وحمل القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر الاحتلال الصهيوني مسؤولية ما يجري على حدد قطاع غزة.
وقال مزهر "على الاحتلال أن يتحمل مسؤولية ما يجري في قطاع غزة، هناك 2 مليون فلسطيني محاصرين في القطاع وشعبنا قرر بلا عودة أنه يجب رفع الحصار الظالم عن غزة".
وأضاف مزهر "على الاحتلال أن يتحمل تداعيات ما يجري في القطاع من آلام ومعاناة وشعبنا قرر أن يمضي باتجاه واحد وهو زوال وكنس العدو المجرم".

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب إن ما يقوم به شعبنا يأتي في سياق مواجهة مخططات العدو الصهيوني  وفرض واقع جديد على حساب الحق الفلسطيني في الضفة وغزة.
وأضاف " شعبنا لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الاجراءات وفرض وقائع مشروع الكيان الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني".
وتابع "شعبنا الفلسطيني شعب مقاوم ولا يمكن أن يرضى بالظلم الذي يمارس ضده والأسرى والقدس والمقدسات والأرض الفلسطينية".
وأكد حبيب أن العدو الصهيوني هو دائما من يخرق التهدئة، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني يدافع عن حقه وعن وجوده.

من جهته، أكد الناطق باسم حركة الأحرار وعضو اللجنة الإعلامية لمسيرات العودة وكسر الحصار ياسر خلف على حق أبناء الشعب الفلسطيني ممارسة كل أشكال المقاومة واستخدام كل الأدوات والوسائل للتصدي لإجرام وعدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته وللضغط لكسر الحصار.
وقال "رسالة شعبنا رسالة مقاومتنا رسالة شبابنا الثائر هي رسالة قوة رفضا لاستمرار الحصار ومعاناة شعبنا وآلامه، فشعبنا وقواه والهيئة الوطنية لن يقبلوا تنصل الاحتلال من تفاهمات التهدئة ولديهم خيارات عديدة للضغط لاجبار الاحتلال.
وأضاف  "الاحتلال يسعى للتنصل من إجراءات كسر الحصار عن قطاع غزة، وعليه أن يلتقط رسالة الشباب الثائر الذين تحركوا عفويا لإطلاق البالونات الحارقة، فمن غير المقبول استمرار الحصار والمعاناة لأكثر من 2 مليون مواطن في غزة".
وأوضح من الضروري أن يكون أي حراك ضد الاحتلال في الإطار الوطني ليحقق أسمى غاياته، فبوحدتنا ورؤيتنا الوطنية نستطيع التأثير على الاحتلال ودفعه للاستجابة إرادتنا ولرسالة شعبنا، كما ندعو الوسيط المصري لتحمل مسؤولياته في الضغط لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من إجراءات كسر الحصار.
ورأى الكاتب والمحلل السياسي اياد القرا أنه إذا لم يلتزم الاحتلال الصهيوني بتفاهمات التهدئة قد يشهد قطاع غزة تصعيدا محدودا لتدخل الوسطاء لإلزام العدو بتفاهمات التهدئة.  
وقال القرا "نظرا لعدم التزام الاحتلال خلال الفترة المقبلة بالتفاهمات من الواضح هناك توجه لدى العديد من الجهات الفلسطينية الفصائل والشباب الثائر الرد على عدم التزام الاحتلال بالإضافة الى الاعتداءات التي تحدث بين الفينة والأخرى بالذهاب إلى أحد الأدوات التي تم استخدامها خلال الفترة الماضية عودة البالونات والارباك الليلي.
وأضاف " هذه الأدوات تمثل أداة ضغط كبيرة على الاحتلال  لإلزامه بما تم التفاهم عليه، وعدم استجابة الاحتلال لتنفيذ التفاهمات قد نجد انفسنا امام تصعيد جديد بين المقاومة والاحتلال".

وتابع "الأوضاع الحالية قد تستمر لفترة معينة حتى اذا شهدت تصعيد محدود لان غالبية الأطراف غير معنية بالذهاب لمواجهة وهي بحاجة أن يتم الزام الاحتلال بالتفاهمات".
وأردف "في حال عدم التزام الاحتلال بالتفاهمات بتقديري قد نذهب إلى مواجهة محدودة يتدخل فيها الوسطاء لجمع الأطراف للالتزام بالتفاهمات".
انتهى** 387** 1453
 

تعليقك

You are replying to: .
6 + 4 =