اللواء سلامي: الشهيد سليماني كان رجل تغيير موازين القوى في ذروة اللامساواة 

طهران/20 كانون الثاني/يناير/إرنا- أكد القائد العام للحرس الثوري "اللواء حسين سلامي"، ان "الفريق قاسم سليماني" أضحى أكثر خطورة على العدو بعد استشهاده وأضاف: ان "الحاج قاسم" كان رجل تغيير موازين القوى في ذروة اللامساواة.

وخلال مراسم تقديم القائد الجديد لقوات القدس التابعة للحرس الثوري "العميد اسماعيل قاآني" اليوم الاثنين، التي حضرها كبار المسؤولين العسكريين، وصف اللواء سلامي الشهيد سليماني بانه قائد عظيم واسطورة لاتنسى ولا تتكرر ويمتلك جميع الفضائل الالهية.
وتابع سلامي قائلا: بفضل الله، فان الراية التي كانت بيد سليماني فانها اليوم بيد (العميد قاآني)؛ قائد متفاني وشجاع وتقي ومبدع وكان مع الحاج قاسم لأكثر من 25 عاما، كما ان العميد محمد حجازي الذي تم تعيينه اليوم نائبا لقائد قوات القدس، رحب بتولي مهام هذا المنصب بتواضع وشهامة، وبفضل الله سيستمر هذا الطريق الواضح باقتدار.
وأكد القائد العام للحرس الثوري في الختام، ان هناك اليوم قادة ذوي خبرة وايمان راسخ وضمائر حية وتطلعات كبرى، سيواصلون نهج الشهيد قاسم سليماني، وقال: نحن معهم وسنهزم بالتأكيد أمريكا وأعداء الأمة الاسلامية.
وصرح، ان الشهيد سليماني كان تجسيدا لآيات الجهاد في القرآن والعمود الفقري للحرس الثوري ومبعث هدوء الجميع، في الوقت نفسه كان له دور مثالي في مواجهة العدو وبالمعنى الحقيقي كان تجسيدا للآية الكريمة "اشداء على الكفار".
واشار الى ان الحاج قاسم ليس حيا يرزق عند ربه فحسب، بل ان شهادته اصبحت مصدر الهام لحركة ابناء الشعوب أيضا، وقال: لقد رأى الجميع بوضوح أن هذا القائد العظيم بشهادته خلق موجة غير مسبوقة من التحرك ليس فقط في إيران الإسلامية ولكن أيضا في الأمة الإسلامية وباقي الشعوب.
وأكد القائد العام للحرس الثوري ان استشهاد القائد سليماني هو حياة جديدة للقائد سليماني، وقال: ان الشهيد سليماني اضحى أكثر خطورة على العدو مما كان على قيد الحياة.
ووصف اللواء سلامي، الشهيد سليماني بانه مدرسة ونهج ونجم في سماء مفاخر الثورة الإسلامية، مضيفا: ان القائد الشهيد قاسم سليماني انتقم عدة مرات من العدو قبل استشهاده، هذا هو القائد المجاهد الذي فتح لأول مرة في التاريخ جبهة واسعة في البلدان الاسلامية ضد الأعداء واستنزف أميركا والكيان الصهيوني الغاصب.
واكد ان الشهيد الفريق قاسم سليماني كان مديرا مقتدرا ومفكرا ومدبرا ومؤمنا وشجاعا وصريحا وحاسما، مضيفا: ان هذا القائد العظيم قد أسس جبهة المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان وفي البلدان الإسلامية، واثار مخاطر غير مسبوقة لأعداء الأمة الإسلامية.
واضاف: من وجهة نظر الحاج قاسم سليماني لم تكن هناك أي معادلة غير قابلة للحل، كان جبل الهدوء والوقار في ذروة الخطر، وكان دوما يلحق الهزيمة بالأعداء.
ومضى سلامي بالقول: كانت فكرة العدو خاطئة في أنه إذا قام باغتيال هذا القائد العظيم، فسوف ينتهي الأمر، لكن الجميع رأى أن دماء هذا الشهيد وحضور عشرات الملايين في تشييع جثمانه، قد احبط كل المؤامرات والدسائس الخبيثة للعدو ومن هنا قد بدأت حركة جديدة.
ولفت القائد العام للحرس الثوري الى ان شهادة القائد سليماني قد بثت روحا جديدة في جسد الامة الاسلامية، وقال: ان انصار الشهيد سليماني اليوم شامخون وأقوياء وأحياء، وأفكار الحاج قاسم تبقى حاضرة في وعيهم، وهذا النهج مستمر.
انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =