موسوي: ظريف ونظيره الكندي لم يبحثا بشان استئناف العلاقات الثنائية

طهران / 22 كانون الثاني / يناير /ارنا- صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره الكندي فرانسوا فيليب شامباني لم يبحثا بشان استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين خلال اللقاء الاخير بينهما في العاصمة العمانية مسقط.

وقال موسوي في تصريحه للصحفيين مساء الثلاثاء بشان ان كان ظريف قد بحث مع نظيره الكندي في مسقط اخيرا حول استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين: كلا، لقد اوضحنا (في مسقط) نقطة نرى ضرورة ان نشير اليها هنا ايضا وهي ان الاعزاء الذين قضوا (من ذوي الجنسية المزدوجة الايرانية الاجنبية في حادث تحطم الطائرة الاوكرانية) هم ايرانيون.

واضاف، اننا لا نعترف وفقا لقوانيننا بالجنسية المزدوجة ونعتبرهم ايرانيين وسنتخذ الاجراءات اللازمة على اساس قوانيننا لهم ولاسرهم.

ووجه العتاب للكنديين لاستغلالهم حادثة الطائرة الاوكرانية للتظاهر بانهم حريصون على مصلحة الرعايا الايرانيين في حين انهم حرموا مئات الاف الايرانيين المقيمين في كندا من الخدمات القنصلية بقطعهم العلاقات مع ايران وقال، هنالك عتاب لهؤلاء الذين يستغلون الحادثة الان للقول بانهم حريصون على مصلحة الرعايا الايرانيين ودعوا (ايران) الى اتخاذ بعض الاجراءات ، ومن الغريب انهم قطعوا العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في ضوء الاوهام الحاصلة لهم ورضوخهم للضغوط المفروضة عليهم من قبل الولايات المتحدة وحتى انهم لا يسمحون بتمتع مئات الاف الايرانيين المقيمين في كندا بابسط الخدمات القنصلية.

واضاف المتحدث، لقد اعلنا استعدادنا لتدشين القسم القنصلي الايراني في كندا وكذلك القسم القنصلي الكندي في ايران الا ان هذه الطلبات والمقترحات لقيت التجاهل من قبل الحكومة الكندية منذ امد طويل والان يتظاهرون بالحرص على مصلحة الرعايا الايرانيين وكأنهم حريصون على مصلحة الايرانيين اكثر من الايرانيين انفسهم.

واضاف، ان كانوا صادقين في حرصهم على مصلحة الايرانيين فليتخذوا اجراءات وياخذوا المقترحات التي قدمت لهم على محمل الجد لدعم شؤون هؤلاء الاعزاء سواء في هذه القضية (الطائرة المنكوبة) او الخدمات التي يحتاجونها (الايرانيون المقيمون في كندا) بصورة روتينية.

واكد من جديد ايرانية الرعايا ذوي الجنسية المزدوجة حسب القوانين الايرانية واضاف، انه حتى مسالة التابعية المزدوجة لا تعتبر عائقا بل هي من ناحية اخرى تفسح المجال امامنا اكثر لمتابعة حقوقهم بصورة افضل.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 14 =