قصف غزة.. ذريعة نتنياهو لاستعراض قدراته السياسية امام الادارة الامريكية

غزة/ 26 كانون الثاني/يناير/ارنا- رأى مراقبون فلسطينيون أن استمرار التصعيد الصهيوني على قطاع غزة بشن غارات جوية على مواقع المقاومة الفلسطينية، ياتي في سياق محاولات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لاحراز المزيد من نقاط القوة في معركته الانتخابية واستعراض قدراته السياسية أمام الإدارة الأمريكية.

وشن جيش الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية سلسلة غارات جوية على مواقع للمقاومة الفلسطينية في خان يونس جنوبي قطاع غزة بدعوى اطلاق بالونات حارقة باتجاه الاراضي المحتلة.
وفي سياق متصل قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني "محسن أبو رمضان"، أن "التصعيد الصهيوني الأخير على غزة عبر قصف مواقع المقاومة يأتي أولا في اطار الانتخابات المزمع اجراؤها في مارس المقبل، وثانيا في سياق زياته إلى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب".
واضاف محيسن، لمراسل "ارنا"، أن "نتنياهو عودنا دائما قبل الانتخابات بشن عدوان على قطاع غزة من اجل التصدي لمزايدات الاحزاب الصهيونية وخاصة حزب أزرق أبيض  لفقدان قوة الردع".
 وتابع : السياق الثاني يأتي في سياق زيارة نتنياهو لأمريكا للقاء الرئيس دونالد ترامب لكي يقول له بأنه الشخص الأقوى في مواجهة الشعب الفلسطيني.
وردف  القول : مستقبل التهدئة في غزة منوط بدور الوسطاء بالدرجة الاولى للتدخل لخلق حالة من الاستقرار؛ واضح أن "اسرائيل" تتهرب من الاستحقاقات الخاصة بالتسهيلات الاقتصادية والانسانية وتريد أن تبقي الامور في قيد التحكم والسيطرة، لذلك المسألة حرجة وهذا يستدعي التدخل من قبل الاوساط الدولية.
بدوره، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، "جميل مزهر" : إن الاحتلال الصهيوني يحاول الضغط على الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده للقبول بالصفقة المشبوهة.
وأكد مزهر في تصريح لمراسل ارنا، أن "كل الأدوات التي يستخدمها الاحتلال الصهيوني لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة كفاحه من جل كنس الاحتلال".
واضاف : العدو الصهيوني لن يلتزم لا بهدنة ولابالتهدئة وسيستمر في عمليات القتل والحصار والتدمير وهو يعيش على دماء شعبنا وامتنا العربية، لذلك نقول لكل من يراهن على التهدئة العدو لا يعرف الا لغة القوة والكفاح والتضحية.
واردف القيادي الفلسكيني، "يجب حسم الخيارات لنكون جزء من محور المقاومة لزوال وكنس الاحتلال الصهيوني".
من ناحيته، قال "الصوفي" احد قياديي حركة الأحرار : إن العدو الصهيوني غادر ولا نأبه بتهديداته؛ مردفا أن "الشباب الثائر سوف يثأر لأهلنا في غزة والقدس"، ومؤكدا على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق اهدافها.
ولفت الى ان "البالونات التي تطلق من قطاع غزة باتجاه الاراضي المحتلة هي فعل شعبي بامتياز ولا يمكن أن تتوقف لأن العدو خل بالتفاهمات ويطبق الحصار على غزة".
وتابع، "إذا كان لابد من ايقاف لهذه البالونات فيجب على التفاهمات أن تسير حسب ما تم الاتفاق عليه، ويجب أن يرفع الحصار عن قطاع غزة، ومهما حاول هذا الاحتلال أن يرعب أبناء شعبنا بالقصف والدمار فان شعبنا الفلسطيني سيرد على هذا العدو بكل قوة".
وأردف القول : هذا العدو غادر لا يلتزم بالتهدئة، وأن أبناء شعبا يردون على الخروقات، والمقاومة لا تقف مكتوفة الايدي، ونحن لا نعول كثيرا على التهدئة، ونعلم علم اليقين أن هذه التهدئة هشة، ولكن نحن نعد ونستعد للمعركة القادمة مع الاحتلال.
واستطرد : كما لقنّا هذا العدو في ناحل عوز، سوف ندوس قريبا على جماجم العدو.
وأكد الصوفي، أن "الوسطاء لا يلعبون دورا مهما في هذه التهدئة"؛ مطالبا الوسيط المصري أن يكون أكثر حزما باتجاه العدو، يجب أن تطبق التفاهمات وإلا فإن الفرصة ستفوت على العدو.

انتهى **٣٨٧/ ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
4 + 11 =