السيد عمار الحكيم يستنكر بشدة "صفقة القرن" ويدعو لاتخاذ موقف تاريخي

بغداد/ 29 كانون الثاني/يناير/ارنا-وصف رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، السيد عمار الحكيم، صفة القرن التي اعلن عنها الرئيس الامريكي ترامب بانها انتهاك صارخ ومؤامرة خطيرة على أمن واستقرار العالم، داعيا مجلس الامن الدولي ومنظمات الامم المتحدة والتعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية الى أن يكون لها موقف تاريخي.

وقال السيد عمار الحكيم في بيان تلقت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) نسخة منه، ان "القدس كانت ولا زالت وستبقى قضيتنا الإنسانية والإسلامية والعربية، ولا يمكن مصادرتها او إحتكارها او بيعها في أسواق المساومات والصفقات و المزايدات الانتخابية تحت أية ذريعة".

واضاف، "على من توهم وتآمر على تصفية القضية الفلسطينية أن يعي أن المرء كما لا يمكن ان يتنازل عن كرامته فانه لا يمكن أن يتنازل عن هويته، وأن القدس تعني لنا الهوية والجوهر والوجود".

وأكد السيد الحكيم على ان "هذه الصفقة المشؤومة بضاعة كاسدة لا يمكن ان يرتضيها الشعب الفلسطيني وأحرار العالم مهما بلغ الثمن".

وتابع، "إزاء هذا الانتهاك الصارخ ندعو مجلس الامن ومنظمات الامم المتحدة والتعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية الى أن يكون لها موقف تاريخي، كما ونطالب الفعاليات الدينية والاحزاب السياسية والانشطة الاكاديمية والاعلامية في عموم العالم بالتنديد بهذه المؤامرة الخطيرة على أمن واستقرار العالم".

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب، قد أعلن خطة السلام المعروفة بـ(صفقة القرن) الخاصة بفلسطين، وقال في كلمة مهينة استخف بها بمقدسات ومشاعر العرب والمسلمين جميعا، القاها في البيت الأبيض بجانب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وحضور 3 سفراء عرب، الثلاثاء، : انه "يقوم باتخاذ خطوة كبيرة نحو السلام، والحكومات في المنطقة تدرك أن الإرهاب والتطرف الإسلامي هما العدوان للجميع، ودولة إسرائيل تتطلع نحو السلام، وشعرت بإعجاب كبير إزاء ما حققته لإسرائيل، وهناك من يستخدم الفلسطينيين كبنادق للإرهاب، ورؤيتنا للسلام تختلف تماما عن المقترحات السابقة، ورؤيتنا للسلام من 80 صفحة ومفصلة أكثر من أي خطة وضعت سابقا، ونتنياهو قال لي إنه جاهز لتبني خطتي للسلام كأساس للتفاوض، وخطتي توفر فرصة للفلسطينيين والإسرائيليين ضمن حل الدولتين، وهي مختلفة عن خطط إدارات أمريكية سابقة، وخطتي تؤكد على بقاء القدس عاصمة موحدة، وخطتي تؤكد على بقاء القدس عاصمة غير مجزأة لإسرائيل، ولن نطلب من إسرائيل أن تتنازل عن أمنها، وستضمن خطة السلام دولة فلسطينية متصلة الأراضي وستبقى القدس العاصمة الموحدة لإسرائيل، وخطتي قد تكون الفرصة الأخيرة للفلسطينيين للحصول على دولة مستقلة، وخطتي لا بد أن تكون منصفة للفلسطينيين وتمنحهم دولة وإلا فلن تكون عادلة، وسنشكل لجنة مشتركة لتحويل خريطة الطريق الخاصة بالسلام وفق خطتي إلى خطة تفصيلية، وخطتي ستمنح الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية حيث سنقوم بافتتاح سفارة لنا فيها، والعديد من الدول تريد المشاركة في توفير 50 مليار دولار لمشاريع جديدة في الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأرسلت إلى عباس رسالة مفادها أن لدى الفلسطينيين 4 سنوات لدراسة خطتي للسلام، وقلت لعباس إذا قبلتم بخطتي سنكون إلى جانبكم لمساعدتكم في بناء دولتكم، وآن الأوان للعالم الإسلامي أن يصحح الخطأ الذي ارتكبه عام 1948 بمهاجمة إسرائيل، ومستعدون للتعاون مع كل الأطراف لتحقيق هذه الرؤية والعديد من الدول مستعدة للتعاون معنا، والأراضي المقدسة يجب أن تكون رمزا للسلام لا ميدانا للنزاع، وأشكر الإمارات والبحرين وعمان على العمل الرائع الذي قاموا به وإرسال سفرائهم للاحتفال معنا اليوم".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 5 =