نائب رئيس البرلمان العراقي يدعو القادة العرب والمسلمين الى موقف حازم من "صفقة القرن"

بغداد/ 29 كانون الثاني/يناير/ارنا-أكد النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي، ان ترامب في اعلانه صفقة القرن المشؤومة، استغل ضعف الحكومات العربية وعدم وحدة الموقف في شتى ارجاء الوطن العربي والاسلامي ازاء القضايا المصيرية التي تعصف بالمنطقة.

وذكر بيان لمكتب الكعبي الاعلامي قوله : ان "اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب مع رئيس الكيان الاسرائيلي الغاصب نتنياهو عن تفاصيل صفقة ترامب في هذا التوقيت المشبوه سيؤدي الى اندلاع تصعيد جديد وانهيار كل مؤشرات السلام والامن في المنطقة".

وأضاف، ان "ترامب استغل ضعف الحكومات العربية وعدم وحدة الموقف في شتى ارجاء الوطن العربي والاسلامي ازاء القضايا المصيرية التي تعصف بالمنطقة".

واعرب الكعبي عن "بالغ اسفه لحضور سفراء دول الامارات وعمان والبحرين الى مراسيم الكشف عن تفاصيل صفقة، اسرائيل – امريكا، في البيت الابيض".

ودعا "نائب رئيس البرلمان العراقي "جميع القادة العرب والمسلمين والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ليكون لهم موقف حازم وموحد ازاء هذه الصفقة وعدم القبول الا بنيل استقلال فلسطين بالكامل واقامة دولتها وعاصمتها القدس الشريف".

وأكد، "نجدد تاكيدنا الدائم بوجوب الوقوف ضد التحركات الصهيو امريكية كما اكدنا ذلك خلال تمثيلنا العراق في مؤتمر اتحاد مجلس التعاون الاسلامي في المغرب، وقبل ذلك في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بدورته الـ ١٣٩ في جنيف حيث شددنا على ضرورة العمل بخطوات عملية مشتركة لردع التجاوزات المستمرة للكيان الاسرائيلي والوقوف بوجه هذه الصفقة، وتوحيد الكلمة والموقف لحل الازمة الفلسطينية حلا عادلا يتضمن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم".

وفي ذات السياق اكدت جبهة الانقاذ الوطني في العراق، في بيان لها، اليوم الاربعاء، على ان "هدف الإعلان الأميركي هو كسب أصوات اليهود في معركة ترامب لولاية رئاسية ثانية بعدما لاح فشله بالحصول عليها ووجود الكثير من الاعتراضات الامريكية على تولية ولاية ثانية بسبب سياسته الهمجية".

وادانت الجبهة في بيانها وبشدة صفقة القرن، وأكدت على ثبات الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني وعودته إلى أرضه.

يذكر ان "صفقة القرن" التي اعلن عنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، قد واجهت في عموم العراق سخطا ورفضا شديدين على المستويين السياسي والشعبي، وقد انعكس هذا الموقف الرافض بشدة لهذه الصفقة المؤامرة على الشارع العراقي وفي جميع وسائل الاعلام المحلية، فيما عبرت الشخصيات والاحزاب والحركات السياسية العراقية عن رفضها القاطع لهذه الصفقة المهينة للعرب والمسلمين والتي تصادر حق الشعب الفلسطيني وتهب القدس الشريف الى الكيان الصهيوني الغاصب.

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =