المجلس الاعلى للثورة الثقافية في ايران: صفقة القرن مآلها الفشل المحتوم

طهران / 30 كانون الثاني / يناير /ارنا- دانت امانة المجلس الاعلى للثورة الثقافية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، المشروع الاميركي المسمى بـ "صفقة القرن" مؤكدة بان هذه الصفقة والظلم الشامل بحق الشعب الفلسطيني مآلهما الفشل المحتوم.

واعتبر البيان الصادر عن امانة المجلس الاعلى للثورة الثقافية، التفاوض مع الكيان الصهيوني خيانة، واكد بان عودة العزة والاقتدار للامة الاسلامية تتمثل فقط في الصمود في مواجهة الاستكبار ومخططاته الخبيثة، وقال، ان التحرك نحو التفاوض مع الكيان المخادع الكاذب الغاصب خطأ كبير لا يغتفر ويؤخر انتصار الشعب الفلسطيني، ولن يعود الا بالضرر على هذا الشعب المضطهد.

ووصف البيان "صفقة القرن" بأنها تمثل ظلما كبيرا وشاملا لحقوق الشعب الفلسطيني وان مآلها الفشل الذريع واضاف، لقد أثبت الاعلان عن "صفقة القرن" ان الهدف الوحيد لهذه الخطة الاميركية الصهيونية هو إلغاء اي حق للشعب الفلسطيني في العودة الى وطنه الاصلي.

واشار البيان الى ان النقطة الهامة في هذا المخطط المقيت، هو موضوع القدس باعتبارها مدينة مقدسة لدى الاديان التوحيدية، الا ان أميركا والكيان الصهيوني ومن خلال خطة "صفقة القرن" الاستعمارية، بصدد إقناع العالم بتحويل القدس الى عاصمة للكيان الصهيوني، ليتم بعد ذلك يتم تحويلها الى مدينة صهيونية تماما وتدمير وطمس كل الآثار والمعالم الاسلامية فيها بسرعة اكبر.

وأشار البيان الى ان الموضوع الآخر في هذه الخطة الاميركية، يتمثل في مخالفة كل قرارات منظمة الامم المتحدة بعدم مشروعية المستوطنات التي اقيمت على الاراضي المحتلة عام 1967، واضاف، ان هذه الخطة تريد اضفاء الشرعية على هذه المستوطنات واعتبارها جزءا من كيان الاحتلال.

وبيّن ان توقيت الاعلان عن "صفقة القرن" جاء على اعتاب الانتخابات الرئاسية في 2020، إذ أن ترامب بصدد كسب تأييد اللوبي الصهيوني القوي لضمان فوزه في الانتخابات، الا انه بعون الله ومشيئته ومن خلال تجربة العقود الاخيرة وفشل جميع المخططات الرامية للقضاء على القضية الفلسطينية، فإن الخطة الاميركية المسماة "صفقة القرن" كذلك محكومة بالفشل والزوال، وان ما سيبقى مخلدا وشامخا هو الجهاد في مسار تحرير القدس الشريف من براثن المحتلين.

وأردف البيان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها في هذا المجال استراتيجية معینة وهي عبارة عن اجراء الاستفتاء العام بين السكان الاصليين لفلسطين لتحديد طبيعة الحكم في فلسطين، ولو تحقق هذا الامر وتمكن السكان الاصليون في فلسطين من إبداء آرائهم بحرية، فلا شك ستتم تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد. وفي هذا المجال تدعو الامانة العامة للمجلس الاعلى للثورة الثقافية الى ضرورة بذل الجهود من قبل جميع المطالبين بالعدالة واحرار العالم من اجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المهدورة.     

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 10 =