بعيدي نجاد يدعو بريطانيا ما بعد البريكست لازالة عقبات العلاقات مع إيران 

لندن/31 كانون الثاني/يناير/إرنا- نوه السفير الإيراني لدى بريطانيا الى رغبة لندن في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إيران في عهد ما بعد البريكست؛ مضيفا ان هناك تحديات وعقبات أمام تحقيق المستوى المنشود، من الضروري تذليلها، بالأخص انواع الحظر المفروض من قبل أميركا، بالنظر الى العلاقة الوثيقة بين أسواق لندن وواشنطن المالية.

وفي رسالة نشرها اليوم الجمعة عبر قناته الخاصة على موقع تلغرام للتواصل الإجتماعي، أضاف بعيدي نجاد، ان بريطانيا تنسحب رسميا تمام الساعة الـ11 مساء اليوم من الاتحاد الأوربي بعد مضي 47 عاما على عضويتها فيه؛ مضيفا ان الانسحاب من الاتحاد الأوروبي يعد من أهم التطورات السياسية في تاريخ بريطانيا المعاصر والذي ستكون له دون شك تداعيات هامة على التطورات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية في هذا البلد وكذلك على منحى تطورات الاتحاد الأوروبي.
وتابع، ان الحكومة البريطانية ستتحمل مسؤولية هامة في ادارة الظروف الجديدة، وبالتالي، تعتزم تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الدول المهمة في العالم، بمعزل عن القيود التي تفرضها لوائح وقرارات الاتحاد الأوروبي، لكي تتمكن لا من الحيلولة دون تدهور طاقاتها الاقتصادية فحسب، بل لتحقيق نمو تجاري واقتصادي أكبر عبر توظيف مزاياها الاقتصادية والمالية.
وأشار إلى تجربة البلدين في فترة ما بعد عقد الاتفاق النووي؛ مصرحا: في هذه الفترة القصيرة جدا، تم توقيع اتفاقيات مهمة بين البلدين تصل قيمتها إلى مليارات اليورو في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، بما في ذلك اتفاقية إطلاق خامس محطة للطاقة الشمسية بالعالم في إيران، وعقد صفقة مع إيرباص ورولز رويس لشراء الطائرات وقطع غيار الطائرات، وإبرام عقد مع شركة بريطانية كبرى لبناء مستشفى ومراكز متقدمة لعلاج السرطان في إيران التي لم يتم تنفيذها بعد السياسات التي اتخذها ترامب والتهديدات المصرفية، الا إن هذه الإجراءات أظهرت أن هناك ما يكفي من الطاقات الكامنة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأضاف، ان معارضة التهديدات الناجمة عن الحظر المفروض من قبل ترامب لا تقتصر على الحدود الإيرانية، بل ان هذا الحظر قد أزال الحق الشرعي لشركات القطاع الخاص الدولية في اقامة العلاقات التجارية والاقتصادية مع نظيراتها الإيرانية.
وصرح السفير الايراني في لندن، ان انواع الحظر المفروض قد واجهت اليوم احتجاجات عالمية، وان الشركات العالمية الكبرى في أوروبا وارجاء العالم قد سئمت من بلطجة أميركا وضغوطها، وباتت تنتظر فشل ترامب وسياساته في القريب العاجل.
انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
2 + 14 =