التعاون الامني والحدودي بين ايران وباكستان مستمر على اعلى المستويات

اسلام اباد / 1 شباط / فبراير / ارنا – قال سفير الجمهورية الاسلامية لدى اسلام اباد " سيد محمدعلي حسيني" ان التعاون بين ايران وباكستان في المجال الامني والحدودي والتنسيق والحوار بين الجانبين مستمر على اعلى المستويات.

واضاف حسيني في اجتماع النخب السياسية والامنية في باكستان ان الحدود بين البلدين هي حدود السلام والمودة والتي يجب ان تكون كذلك، مؤكدا على ضرورة التعاون بين ايران وباكستان اكثر فأكثر لاستقرارهما مما يعزز المراودات الحدودية بينهما.

وفيما يتعلق بتشكيل مجموعة امنية مشتركة بين ايران وباكستان قال حسيني ان التهديدات مشتركة بين البلدين، مبينا ان الارهاب لا يعرف حدود ولا دين فهو ضد الانسانية لذا علينا جميعا بذل ما بوسعنا للقضاء عليه ويستلزم ذلك التعاون والتنسيق بين ايران وباكستان للسيطرة على الحدود المشتركة بينهما.

واوضح حسيني ان تنمية التعاون الامني بين ايران وباكستان من شأنه ان يساعد على الاستقرار والثبات في المناطق الحدودية ومن ثم تنميتها اقتصاديا واجتماعيا وتحقيق الازدهار فيها .

واعلن استعداد الجمهورية الاسلامية لتعميق وتوسيع التعاون في مجال مكافحة الارهاب وارساء الامن في الحدود، ومنع التسلل عبر الحدود معتبرا تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية في الحدود المشتركة خاصة تنمية الاسواق الحدودية امرا يحظى بالاهمية.

واشار السفير الايراني الى العلاقات الاخوية بين ايران وباكستان وقال، ان تعزيز امن الحدود المشتركة امر لا بد منه للتنمية المستديمة خاصة خاصة رفاهية ومعيشة المواطنين ومن ضمنهم سكان الحدود.

وحول الحوار مع دول الجوار اكد حسيني ان الجمهورية الاسلامية تدعم الحوار مع جيرانها في منطقة الخليج الفارسي وفي هذا الشأن قدمت مقترحاتها، مرحبا بالجهود التي يقوم بها رئيس وزراء باكستان " عمران خان " لتقليل التوتر في المنطقة .

واكد ان الحوار الشامل هو ما تحتاجه المنطقة اليوم اكثر من اي وقت مضى ، مضيفا ان مبادرة هرمز للسلام تعد برنامجا للتعاون الاقليمي من اجل استتباب السلام المستدام وطويل الامد في كافة ارجاء المنطقة وهي تهدف الى ارساء الامن في الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز بمشاركة جميع دول المنطقة بعيدا عن اي تدخل للقوى الاجنبية حيث ان هذا التدخل  احدث مشاكل وتهديدات للمنطقة والممرات المائية وامن الملاحة والنفط والطاقة لحد الان.

واكد ان ايران ستبقى ركيزة السلام والامن ومحور التنمية الاقليمية وهي تبحث عن الحلول وان جميع دول المنطقة يجب ان تكون محور الحل في الملفات الاقليمية المتعددة بيد ان من الواضح ان المواكبة من قبل جميع الدول واتخاذها خطوات واضحة في هذا الاتجاه تشكل ضرورة ماسة وان الدور الذي تلعبه باكستان في هذا المسار مهم للغاية ونعتقد بان الامن للجميع.

كما اعتبر سفیر الجمهوریة الاسلامیة في باکستان " صفقة القرن" بأنها صفقة مشؤومة قامت بها امریکا والكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وقال : ان السلام الذي يكون احد اطرافه امريكا -الشيطان الاكبر- محكوم بالفشل ولن يؤدي لاحلال السلام والاستقرار بل العكس سيكون سببا في تفاقم الظلم والاضطهاد وعدم الاستقرار .

واشار حسيني الى دعم ايران للسلام في افغانستان وقال : ان الجمهورية الاسلامية تدعم جميع مساعي الاطراف الافغانية لاحلال السلام المستدام بما يتلائم مع تطلعات الشعب الافغاني وحكومته ، مؤكدا على رفض طهران استمرار التواجد الامريكي في هذا البلد والتدخل في شؤونه الداخليه .

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
3 + 7 =