محلل سياسي اميركي يؤكد ضرورة نزع السلاح النووي الاسرائيلي

نيويورك/1 شباط/فبراير/إرنا- اعتبر المحلل السياسي والكاتب الاميركي "جون فيفر" تهديدات ايران بالخروج من معاهدة الحظر النووي بانها تثير القلق بشدة لدى الاوروبيين وقال انه لايمكن الحديث عن شرق أوسط منزوع من السلاح النووي دون نزع السلاح النووي الاسرائيلي.

وفي حديث مع مراسل ارنا اليوم السبت، قال فيفر الذي يشغل منصب مدير قسم "السياسة الخارجية في المركز" التابع لـ"معهد الدارسات السياسية": ان التهديدات التي اطلقتها ايران مؤخرا بشان الخروج من معاهدة الحظر النووي يمكن ان توسع الهوة بين الولايات المتحدة واوروبا لان الاوروبيين سيضاعفون مساعيهم لاستمرار ابقاء ايران في هذه المعاهدة.

وصرح فيفر ان الادارة الاميركية برئاسة دونالد ترامب مارست ضغوطا كبيرة على حلفائها الاوروبيين لابعادهم عن الاتفاق النووي، بيد ان الدول الاوروبية الثلاث المعنية بهذا الاتفاق سعت للحفاظ علیه وواصلت هذه السياسة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووی.

وبشان السياسات المزدوجة التي ينتهجها الغرب بشان النووي وصمته ازاء الترسانة النووية الاسرائيلية، أضاف المحلل السياسي الاميركي انه، مع الاسف فان القضية النووية مليئة بالنفاق وقال متسائلا: لماذا بينما تمتلك الدول الاعضاء في النادي النووي السلاح النووي، لا يسمح للآخرين بامتلاكه؟

وصرح ان معاهدة حظر الانتشار النووي ترتكز على ركنين وهما، التزام القوى النووية بمنع انتشار اسلحتها النووية وخفض عدد ترسانتها من هذا السلاح، وحق كافة الدول في امتلاك القدرة النووية غير العسكرية؛ مضيفا انه بالنسبة للركن الاول فان القوى النووية قامت فقط بإجراءات جزئية حول نزع السلاح واما بشأن الركن الثاني، فان بعض الدول التي سعت وراء امتلاك القدرة النووية غير العسكرية تم التعامل معها بسوء الظن.

وقال ان بعض الدول قررت تجاهل النفاق والازدواجية الذاتية لمعاهدة الانتشار النووي وان تدخل الى النادي النووي بصورة خفية بما فيها الهند وباكستان وكوريا الشمالية الى جانب اسرائيل.

وقال ان معظم الادارات الاميركية قد تجاهلت انتهاك اسرائيل القوانين الدولية كما انتهجت هذه الادارات نفس الاسلوب تجاه السعودية؛ مؤكدا ان المصالح الجيو سياسية للولايات المتحدة بانها تكمن وراء انتهاج واشنطن هكذا توجهات.

انتهى**2018/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
1 + 15 =