صفقة القرن مآلها الفشل والسقوط في مزبلة التاريخ 

طهران/1 شباط/فبراير/إرنا- أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا اليوم السبت، دان فيه بشدة الكشف عن مخطط "صفقة القرن" الصهيوأميركي؛ مؤكدا ان صفقة القرن لا مآل لها سوى الفشل والإنغماس في مزبلة التاريخ.

وحسبما أفاد الموقع الاعلامي لحرس الثورة الإسلامية اليوم السبت، أضاف البيان، ان الخطوة الشيطانية لرئيس الادارة الأميركية في الكشف عن مخطط "صفقة القرن" القاسي الذي يرمي الى انتهاك الحقوق الحقة للشعب الفلسطيني المضطهد وتفتيت أرض وطنهم، وشرعنة الحكومة الصهيونية المزيفة، وضمان سيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة، ونزع السلاح من حماس، وإلغاء حق العودة للمشردين، وقائمة سوداء من مصاديق أخرى عن الظلم والإعتداء على فلسطين البطلة، يعد واحدة من الجرائم والخيانات الفريدة في التاريخ المعاصر.
وتابع البيان، ان هذا المخطط الحافل بالعار قد أماط اللثام عن الوجه الخبيث لترامب وحقيقة البيت الأبيض الخفية في مناهضة الأمة الإسلامية أكثر من أي وقت مضى، وقد جعل انصياع حكام الادارة الأميركية الارهابية والمعادية للبشرية لتوفير مطالب الكيان الصهيوني الشيطانية خاصة في تسول الأمن عرضة لمقاضاة الرأي العام العالمي، وسجل خطأ استراتيجيا آخر في السجل الأسود للسلطات الأميركية.
وتابع الحرس الثوري في بيانه، ان صنيعة الإرهاب التكفيري وتقديم أميركا الدعم الشامل والمستمر لداعش، وجبهة النصرة، والجماعات الارهابية الأخرى في قلب الأراضي الإسلامية، كانت كلها تمهيدا لتوفير ارضية مؤاتية لجريمة الكشف عن صفقة القرن وافتعال الفجوة وبث الخلافات بين الدول الاسلامية التي تعد من الشروط اللازمة وملحقات هذا المخطط وصرح، ان صفقة القرن لن تفشل في جلب الأمن والاستقرار للكيان الصهيوني فحسب، بل شأنها شأن كافة المخططات الجائرة الناجمة عن المساومة بين البيت الأبيض وتل أبيب، لن يكون مآلها سوى الفشل والسقوط في مزبلة التاريخ؛ المخطط الذي أجج نيران الغضب والانتقام لدى مناضلي جبهة المقاومة وأبناء فلسطين المجاهدين والمتعطشين للشهادة في أرجاء الأراضي المحتلة، أكثر من أي وقت مضى على مر تاريخ المقاومة ضد الصهاينة الذي يبلغ 70 عاما.
ووصف الحرس الثوري فلسطين بأنها بضعة العالم الاسلامي وبيت المقدس بأنه الخط الأحمر للأمة الإسلامية وشدد على الحاجة الماسة لتوحيد صفوف الشعوب الإسلامية في الإعلان عن اشمئزازها وادانتها لصفقة القرن الامتناع عن أي صمت أو تجاهل تجاه هذا المخطط؛ مما يؤدي من دون شك الى احباط جميع المؤأمرات المستقبلية للاستكبار العالمي والكيان الصهيوني ضد الاستقلال والسيادة الوطنية لسائر الدول الاسلامية وصرح، أن صفقة القرن تفتقر إلى أي مصداقية، ولا شك ان الوصفة الحكيمة لسماحة قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي التيتتمثل في استراتيجية ، "فلسطين من البحر إلى النهر ، وعودة النازحين وإجراء انتخابات حرة وشاملة "هي الخيار الوحيد والعملي لتسوية القضية الفلسطينية - كأولوية أولى للعالم الإسلامي – التي سيشهد العالم تحقيقها باذن الله مع احباط مخطط صفقة القرن الخطير، وانهيار الكيان الصهيوني العنصري والقاتل للأطفال.
انتهى**أ م د
 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 13 =